الكاتب: علا محمد تكتب : خطة العسكرى لاجهاض الثورة فى المرحلة الانتقالية الثانية السبت, 19 أيار/مايو 2012 12:26
علا محمد تكتب : خطة العسكرى لاجهاض الثورة فى المرحلة الانتقالية الثانية
انتهت المرحلة الانتقالية الأولى بنجاح مخططات العسكرى بدرجة جيد وهو الان فى مرحلة تنفيذ خطتة العسكرية فى المرحلة الانتقالية الثانية
بعد انتهاء مرحلة تشويه الثورة والثوار بالعمالة والبلطجة فى بدايات المرحلة الانتقالية الاولى ![]()
كانت خطة العسكرى بعدها تهدف الى الاسراع بوتيرة انتخابات برلمانية وجر التيار الاسلامى للدخول فيها
وهو ما حدث بالفعل وانجر التيار الاسلامى وبالطبع انجرت معهم الثورة رغم اعتراض الكثيرين على توقيت الانتخابات
ومقاطعة البعض لها معلنين انها ستكون غير منصفة لان من قام بالثورة لم يتجهز بعد لخوض تلك الانتخابات
وانها ستكون ناقصة الصلاحيات طبقا للاعلان الدستورى الذى يعطى زمام الامور للمجلس العسكرى
والذى أصدره العسكرى حتى قيام دستور للبلاد
ولكن كانت خطة العسكرى تهدف الى الاتيان بانتخابات وبرلمان غير معبر عن كافة تيارات مصر بعد الثورة
وفى نفس الوقت يكون منقوص الصلاحيات لاشعار الشعب المصرى أن الثورة ببرلمانها لم تحقق له هدفه المنشود من العدالة التى لطالما لم يكن ليتجرأ أن يحلموا
بها لو شباب جعلوا هذا الحلم ممكنا
وبعد تلك المرحلة الاولى تبدأ المرحلة الانتقالية الثانية والتى يزعم العسكرى فيها انه سيسلم فيها السلطة والتى سيكون تسليما بشكلا صوريا
وهى مرحلة الانتخابات الرئاسية
ماطل العسكرى فى عدم اخراج دستور يحدد صلاحيات هذا الرئيس بعدما أضاع العسكرى الفترة الانتقالية فى تشتيت الانتباه عن الدستور وقيام صراعات الهوية بين
جميع التيارات
فيخرج العسكرى الهوية الاسلامية والحزبية والناصرية وغيرها من الهويات بهدف اشعال الصراع وارباك المرحلة الانتقالية بالاتيان ببرلمان غير كامل
الصلاحية
وسيكون الرئيس هو الآخر غير كامل الصلاحية
الخطة الرئاسية التى يضعها العسكرى بالطبع لا استطيع الجزم بها ولكن أرى أمامى عدة احتمالات فكر بها العسكرى
يعلم العسكرى تمام العلم ان الانتفاضات التى انتفضها ولا يزال ينتفضها الثوار بعد الثورة تتطور وتأخذ معتركا جديدا فلن يخاطر العسكرى بانجاح مرشح فلول ذو
خلفية عسكرية وسط تلك الانتفاضات رغم تهديدات هذا المرشح على قدرته على اخماد أى انتفاضة قادمة ضده بالاستعانة بالقوات المسلحة
فالعسكرى رأى بأم عينيه ان انتفاضات ما بعد الثورة وإن أصابها الهبوط والإرتفاع قليلا فى بعض المراحل الا أنها ترتفع لدرجة الانتحار مما يجعل العسكرى
يستبعد
فكرة مرشح فلول ذو خلفية عسكرية فكثرة الصدام المباشر مع العسكر سيدخل البلاد فى خطر لا يريد العسكرى توريط البلاد فيه وهو خطر الأمن القومى
ولذلك اتوقع ان العسكرى سيهدف فى المرحلة القادمة الى نقل الصدام المباشر معه الى صدام صراع هوية بضرب التيارات فى بعضها عن طريقين
أولهما
إنجاح مرشح ذو انتماء لخلفية تيار اسلامى سواء منتمى لهذا التيار الآن او انشق عنه عن طريق
رئيس اسلامى سواء منتمى لهذا التيار أو اعلن انشقاقه عنه وفى كلا الحالتين ستكون خطوة سريعة من العسكرى للقضاء على التيار الاسلامى فى السلطة
وتدمير وصوله المرة القادمة
وسيكون ذلك بارادة شعبية فالأغلبية الشعبية لم يصل الى مدروكها بعد العاب السياسة العادية فما بالك بالعاب العسكر
فلا تفهم معنى برلمان منقوص الصلاحية أو رئيس منقوص الصلاحية
وسينصب كل التقصير على البرلمان والرئيس المنقوص الصلاحية هو الآخر طبقا للاعلان الدستورى الذى سيقلصه له العسكرى وسيعطى لسلطة العسكرى فيه
صلاحيات فوق الاعلان نفسه
حينها سيتهم هذا التيار كله بالتقصير وليس العسكرى
ثانيهما
إنجاح مرشح مدنى لا ينتمى لتيار إسلامى ولكن لن يكون مرشح ثورى
وفى هذا سيعطى العسكرى لهذا الرئيس صلاحية بسيطة فى الاعلان الدستورى يستطيع بها اعاقة البرلمان وأعماله ويتصدر هذا الرئيس المشهد ويختفى وراؤه
العسكرى فيظهر هذا المرشح أما الجميع معاقا للبرلمان واعماله
وسيكون غرض العسكرى من ذلك ضرب التيار الاسلامى والمدنى فى مصر
بغرض الرجوع بفكر المصريين لفكرة الرئيس العسكرى
ولكن ما لا اتوقعه حقيقة هى اقدام العسكرى على انجاح مرشح ذو هوية ناصرية
فالمخاطرة بالهوية الناصرية فى مرحلة انتقالية جديدة أسوأ من سابقتها لن يخاطر العسكرى فيها بانجاح هذا المرشح
فهى تعتبر مخاطرة لتيار مثل رمزه مجدا وانتصارا للعسكر فى الوصول للسلطة لن يخاطر به
واذا ما قدم العسكر عليها فانها تعتبر مخاطرة كبيرة منه بل انتحار
وأخيرا
اتوقع قيام حزب جديد فى مصر سيستطيع الوصول الى عقول المصريين وسيقف على أرضية واحدة بالتزامن مع وجود العسكرى الذى سيظل فى السلطة رغم ابتعاده
بشكلا صوريا فقط لا غير
حينها فقط ستدخل الثورة فى معترك صراع حقيقى جديد وليس وهمى ضد حكم العسكر
وسيلاقى هذا الحزب أشد الهجومات ضراوة من العسكر ومن فلول النظام السابق وستكون تلك الهجمات أكبر من سابق اى هجوم
ولكى يصل هذا الحزب بأفكاره ومبادئه للجميع سيكون عليه أن يصل الى جموع المصريين فعلى الأقل سيكون لزاما عليه أن يستطيع أن يكون هناك من بين كل ثلاث
بيوت مصرية هناك بيت ينتمى على الأقل فرد منه لهذا الحزب سيستطيع حينها ايصال أفكار هذا الحزب لمن سيظلون قامعين تحت تأثير اعلام غير حر يحاول الصاق
عيوب بالثورة والثوار
حينها سيستطيع ايصال هذا الحزب مبادىء الثورة والثوار للمصريين ولمن لم يصل لهم الوعى الثورى بمتطلبات ومقدرات ثورتهم الذى مات لأجلها شهداء أبرار
حفظ الله مصر ووقاها من كل سوء
بقلم : علا محمد
Add a commentالكاتب: علا محمد تكتب : الانتخابات الرئاسية عن المقاطعة أتحدث الثلاثاء, 15 أيار/مايو 2012 19:26
علا محمد تكتب : الانتخابات الرئاسية عن المقاطعة أتحدثهل يصدق أحد أنه بعد قيام ثورة مصرية عظيمة وفى أول انتخابات رئاسية لها هناك فئة عن المقاطعة تتحدث ؟
نــــعــــــم هذا هو ما يحدث الآن رافعين شعار مقاطعون
حاولت تجميع أسباب مقاطعتهم لتلك الانتخابات ووجدت التالى
انتخابات يرونها تحدث فى ظل وجود المادة العقيمة 28التى لاتحق لأحد الطعن فى الانتخابات لو ثبت بها تزوير
فى ظل عدم وجود قانون عزل سياسى يعزل الفلول من الترشح للرئاسة
فى ظل وجود رئيس قادم غير معروف صلاحياته بسبب عدم وجود دستور حتى الان يحدد صلاحيات ومهام الرئيس القادم
مما يشكك البعض هل الرئيس القادم سيكون فلول
او سيكون غير فلول ولكنه مكبل الأيدى هو الآخر مثلما كبلت أيادى مجلس الشعب المنتخب هو الآخر من قبله
.
تلك الفئة من ضمن شباب قرر أن يحصل على حريته ويفدى بلاده فقرر الخروج فى ثورة مثلت له حاضره ومستقبله ولم تنتهى ثورته بجمعة الرحيل 11 فبراير بل
أراد أن يرسى ويدعم مبادىء تلك الثورة كاملة من عيش وحرية وكرامة انسانية فهو يرى أنه لن تأتى تلك الكرامة الانسانية الا فى ظل وجود دستور يضمن له تلك
المبادىء ويرسخ قواعد الديمقراطية الحقيقية ويعلى من قيمة الانسان
ولكن أين الدستور الآن الذى بناء عليه سينتخب رئيسه القادم ؟
الدستور الذى تطلبه غير متاح حاليا "غير موجود بالخدمة "
تلك الفئة الآن متذبذبة بين مصوت ومقاطع بالأمس تعلن أنها ستشارك والغد تعلن المقاطعة ........ وهكذا هو حال بعضهم
هل لو شارك سيستطيع بالفعل منع قدوم رئيس فلول ؟
وهل لو شارك وجىء برئيس " غير فلول " سيستطيع هذا الرئيس أن ينقذ الثورة من غياهب الجب التى أدخلها فيها العسكر ومساعديه فى الغرف المغلقة ؟
علمتنا دروس التاريخ أن فكرة التجربة والتعلم فى حد ذاتها تمثل خطوة جيدة فى سبيل تعلم أسس الاختيار بعد ذلك
كما علمتنا أيضا دروس السياسة أن فكرة المقاطعة أحيانا تكون حجر الأساس والشوكة فى اضفاء عدم الشرعية على قوام كيانه غير شرعى
بعضهم يريد أن يحافظ على ضميره الثورى ولا يشترك فى عملية عبثية غير معلومة الأركان والأهداف والصلاحيات ، فهو لا يعلم على اى أساس ينتخب
منذ أول استفتاء مارس إبان ثورة 25 يناير وتم شرخ الشعب المصرى بين كفتى نعم ولا وازدادت الانقسامات وتزايدت بين مؤيد ومعارض لنعم أو لا
وازدادت مرة أخرى بين مؤيد لسياسة المجلس العسكرى وبين معارض لها وبين مؤيد لمرشح وبين معارض له .
وبدأت من بعدها تظهر فى الأفق سياسة من ليس معى فهو ضدى والتخوين والتكفير وغيرها من مصطلحات بدأت تتداخل على قاموس السياسة المصرية
ضمير هؤلاء يحدثهم بالمقاطعة فقد سئموا من الخلافات حول انتخابات واستفتاءات لا تجدى
فقد رأى بأم عينيه أن استفتاء مارس ضرب به عرض الحائط وأعلن اعلان دستورى جديد رغم معارضة تلك الفئة للاستفتاء بلا الا انهم وجدوا أن نتيجة الاستفتاء
أصلا لم يعتد بها
كما رأى بأم عينيه للمرة الثانية أن من ركضوا وراء الكراسى فى انتخابات مجلس الشعب قد كبلت أياديهم
وبالتالى وصل لهم أن أى انتخابات تحدث فى تلك المرحلة موبوءة بالفشل كسابقتها فى ظل وجود حكم عسكرى يقلص من صلاحيات من يأتى ويكبله .
تسأل تلك الفئة نفسها
هل استطاع من وصلوا للكراسى الان تحقيق العدالة ؟
تلك الكراسى ثبتت أنها غير مسندة فكيف لها أن تحقق شىء
فيقررون المقاطعة
وهكذا هو حالهم ................
وأخيرا ليس لى أن أقول سوى أنه
لازال عاشقى الكراسى فى مصر يتولدون من نفس رحم من سبقوهم ولا زالوا ينهالون بتصاريحهم لاختذال وكسب عقول من يريدونهم للتصويت لهم الأيام القادمة .
أرح ضميرك وترحم على كل شهيد وادع لاهله بالصبر والسلوان سواءا ذهبت أوقاطعت .
فما أعرفه هو أن الميدان سيبقى شوكة فى ظهر كل غاشم سيتخاذل فى حق مصر وفى حق كل شهيد سالت دمائه على أرض مصر الحرة .
فهى ميادين لا تنظر الى شكل أو لون أو غنى أو فقر
ميادين تؤمن أن الدين لله والوطن للجميع .
بها قلوب متراحمة ، متحابة .........
" دعواهم فيها لا اله الا أنت سبحانك إنا كنا ظالمين" .
الكاتب: كامل عشري السبت, 28 نيسان/أبريل 2012 08:33
كنت أتمنى أن أكون غير واقعي ولكن هناك أشياء يغفلها الكثير نظراً للإفراط في الحماس الثوري .. فهو يعتبر أن جميع الشعب على نفس ثقافته أو نفس أيديولوجيته
.. فأي ثورة حديثة ناجحة تحتاج إلى :
2- منظمات مدنية وطلابية ونقابات وأحزاب معارضة مستقلة وقوية
3-مؤسسة قضائية مستقلة
4- إعلام خاص قوي
............................................................
أما الثورة التي لا يوجد فيها تلك العناصر .. فهي مهددة بشكل واضح وصريح أن تنتج أحد ثلاث نماذج والرابع استثناء :
............................................................
النموذج الأول - أن يسترد النظام عافيته ويعود باختلاف الشكل وبنفس المضمون بعد حرب عاصفة من الإحباط المتتالي
النموذج الثاني- سيطرة لأحد الأطراف صاحبة الأيديولوجية المتغلغلة في المجتمع والتي يمكن لها تشكيل ميليشيا قادرة على السيطرة بشكل فردي بلا منازع ..
وتطيح بجميع المنافسين وتؤدي إلى ديكتاتورية أسوأ من سابقتها
النموذج الثالث - تصارع ميليشيات عديدة لأكثر من أيديولوجية .. تنقسم فيها البلاد وتصبح أشبه بالحرب الأهلية
النموذج الرابع - أن يحدث تكافؤ للفرص وصراع سياسي متكافئ يؤدي إلى نضج تدريجي وبناء مرحلي للمجتمع .. يستهلك في ذلك دورتين برلمانيتين على الأقل
لإمكانية وضوح فشل أو نجاح الثورة
............................................................
وهنا لابد أن نجدد الأمل بعد مسلسل الإحباط الذي مارسه المجلس العسكري على جميع طوائف الشعب .. وهنا يتجدد الأمل بحزب الدستور بالطبع من خلال هذا
الحزب يمكن أن نسعى نحو توازن حقيقي بين اليمين واليسار .. ومساعدة المجتمع المدني أن يقوى ويتشكل معالمه بدل الغرق في صراع الهوية الذي لا طائل منه
حتى لا يفرض علينا النموذج الأول والثاني .. أو أن يقفز النظام ويستعيد قوته .. فلنمضي في التجربة بكل حرص وأمانة ولابد أن نعرف أن الطريق صعب وطويل .
فلا بد أن يكون كيان صلب للثورة يقلب قواعد اللعبة ليرتضي كل من الثلاثي المرح ( العسكر الإخوان الأمريكان ) اتفاق مغاير .. يفرض واقعه على الأرض ولابد
من وجود حزب سياسي يضم الحركات الثورية ليعيد تنظيم قواعد اللعبة فعلينا أن نعترف جميعاً أن تصدر الإخوان والسلفيين في المشهد كان بسبب فراغ الحياة
السياسية في مصر .. ولابد أن نملأ هذا الفراغ قبل فوات الأوان ولابد أن نعترف أولاً .. أن كل الذي لم يرفض أن يكون المجلس العسكري هو الطرف الذي يخطط
الملعب ويكون الحكم واللاعب في نفس الوقت ويتصور أحد أنه سوف يحرز أهداف في مرمى العسكر فهو واهم وارتضى أن يكون طرطور
..............................................................
ووسط هذه الألاعيب من العسكري وأدواته لا يجب الاعتماد على قيادة فقط ولكن على هدف وفكر فيمكن بأدوات العسكر أن يضعوا قيادات تسوق الناس لما يريدون
.. وقد تظل هذه القيادة مثل أعلى للكثير .. وتنهار الثورة كلها بانهيار قيمة الشخص .. وهذا حدث كمثال عندما ساهموا في سطوع نجم أبو إسماعيل الذي تجمع
حوله الكثير ثم قاموا بهدمه ليس لهدمه هو بل لإحباط من خلفه كثير
.............................................................
وحتى لا نفاجأ بهذه الألاعيب لابد أن نعرف أنه سوف تجدوا أمور كثيرة .. حتى في هذا الحزب الناشئ كمجتمع صغير ستجد فيه المكائد وعيون المخابرات
وأشخاص مندسين وهذه طبيعة الأمور في أي تنظيم ناشيء .....
- ففي حزب الدستور الجديد سنجد من يحاول التخوين للآخرين
- في حزب الدستور الجديد سنجد مجموعة تريد الاستقلال بالحزب ..
ليس الجميع كلهم على قلب رجل واحد فبعضهم كان ينظر للهدف والفكر وآخرون ينظر إلى أنه يمكن أن يصل للسلطة ويمكن أن يستفيد فليس الغايات النبيلة هي ما
تجمعنا في كل الأحوال
فالممارسة السياسية للحزب الجديد سوف توضح من هو صابر .. ومن هو طامع ومن هو خائن .. طالما أمكن تحديد الفكر والأهداف والطريق فليسقط منه قصير
النفس والطامع والمندسين .. الأهم تغذية الهدف بمن لديهم ضمير ولا تنزعجوا لو وجدت بعض من الثوريين .. انزعجوا من الحزب الجديد ويعتبرونه كفن الثورة
فهم يفضلون أن يظلوا ثائرين يريدوا تغييراًَ جذرياً .. وهذا قد يكون ناتج عن قصور في التفكير أو طهارة ثورية منقطعة النظير ولا تنزعج لو وجدت من داخل الحزب
من يهاجم البرادعي ويخونه ويعتبره مغتصب للحزب وغيرها من الاتهامات الكثير ستشاهد واقع مرير .. حتى في داخل حزب ناشي وصراعات تبدو في وجهة نظرك
أنها صاعقة .. لكن هي في الواقع هي أمور عادية واجتيازها بالصبر سوف يكون له في المستقبل أثر كبير
...................................................................
.. فولادة الطفل الطبيعية بآلامها أحسن من القيصرية .. وبالطبع العقم شيء مرير
.................................................................
..... ولكن الخطورة الحقيقية على الحزب :
أولاً : من الخطورة أن لا يكون .. في الحزب كوادر لهم خبرة تنظيمية .. وهذه خطورة كبيرة على الحزب .. .. وخصوصاً أن سوف ينضم للحزب الكثير فالأغلبية
الصامتة تائهة حتى الآن وتحتاج إلى سبيل .. والرئيس القادم أيضاً إذا كان من خارج تنظيمات قائمة مثل الإخوان والسلفيين سيصبح ريشة في مهب الريح وقد قلت
سابقاً أول مرة أفهم ماذا يعني عبد الحليم حافظ عندما قال ماسك الهوا بإيديا .. هذا وضع الرئيس القادم غالباً وستظل الساحة السياسية إستقطابية بشكل كبير
ثانياً : فهناك اشكالية كبيرة ستواجه الحزب كونه لابد أن يميل لليسار .. وبالتالي لو أعلن هذا واضحاً ستبدأ المواجهة .. فلنا ذكرى بالتلاعب من خلال الدين ..
وبالطبع لابد من وضوح هذه الرؤية .. لكل المؤسسين والأعضاء .. فما بين صراع المواجهة .. أو محاولة المناورة ببرنامج غير واضح المعالم لابد من عمق
التفكير .. فإعلان الاتجاه بوضوح والمواجهة مشكلة لكن المناورة كارثة سنعاني منها الكثير
...................................................................
وأتذكر كلمات كتبتها على هذه الصورة المرفقة حين نشرها وقد اقترب تحقيق الجزء الأول من هذه الكلمات .. وهذه الكلمات هي :
الأحزاب التي تريد أن تحاكي الثورة بالتأكيد سوف تندمج في حزب واحد وسيضم شباب الحركات السياسية والاجتماعية النشطة وساعتها يمكن أن نقول أن الثورة
بدأت تضع قدمها على أول الطريق وتكون جاهزة بقوة ويكون حزب حاكم في مصر ولكن يحتاج هذا لبعض الوقت وليس قبل 2017 رغم كل المعوقات الحالية هذا
إذا قدر الله أن الأمور تمشي بدون خيانة أكثر من ذلك
وقد يكون في المستقبل حزب الحرية والعدالة حزب منافس .. هذا لو قام بتطوير أداء الحزب .. أما الأحزاب السلفية فهي مجرد أحزاب يتم استغلالها وستندثر من
ذاتها لعيوب خطيرة في بنائها الهيكلي والأفكار التي تأسست عليها تلك الأحزاب يستحيل معها استمرارها وليس فيها الآلية القادرة على تغيير هذه الأسس بل
يستحيل تبديلها
https://www.facebook.com/note.php?note_id=287454001340626
Add a commentالكاتب: كامل عشري الأحد, 22 نيسان/أبريل 2012 09:09
هل هذا الرئيس .. فترته الرئاسية عامين فقط ؟ !!!!!!!!!!!!!![]()
كيف تتحقق المعادلة بين تصريح العسكري أنه لا رئيس بدون دستور وفي ذات الوقت لا تأجيل للانتخابات الرئاسية
قد يتبادر للذهن أنه سيتم الانتهاء من الدستور في الموعد المحدد .. ولكن هذا مستحيل .. لأن هناك صراع الهوية ..
الذي يتصارع فيه جميع الأطراف . فهو صراع أكون أو لا أكون ..
فهذا الصراع لا يهدف المصلحة العامة ولكن كيفية الاستحواذ على السلطة ..
فكل طرف يتصور أنه يمكنه أداء الدور على المسرح .. إذا ما توفرت معايير للهوية تمشي مع مقاييسه الخاصه
ولعل هذا الصراع في حقيقته ولا نستثني أي طرف حتى (الوفد) كمجموعة من الدجالين كل واحد ماهر في خداع الناس من خلال حيلة معينة .. فهم متصارعون فيما
بينهم على الأتباع ولكن في ذات الوقت كلهم متصارعين ضد العلم فهم جميعاً يخافون العلم ويخافون أن يدرك الناس دجلهم فينفضوا من حولهم
إذن كيف سيتولى الرئيس القادم مقاليد الحكم دون دستور يحدد اختصاصاته وعلاقته بباقي السلطات .. وهنا نعيد السؤال :
كيف تتحقق المعادلة بين تصريح العسكري أنه لا رئيس بدون دستور وفي ذات الوقت لا تأجيل للانتخابات الرئاسية ؟!!!!!!!!!!!!!
هناك جملة في المنتصف لم يقولها المجلس العسكري فهي مؤجلة ..
وقد يظن البعض أن جمعة 20 ابريل أربكت حساباتهم .. لكن على العكس فشجرة اختيارات العسكري جميعها تصب في مصلحته وللأسف .. نحن بجميع أطيافنا نسهل
له المهمة تماماً ..
فالعسكري أكثر سعادة منا بجمعة 20 ابريل .. فالجميع مصر على انتخابات رئاسية .. وهذا الجزء الذي يدفع العسكري له ليضطر الجميع بقبول ما تم حذفه بين
العبارتين .. لا رئيس بدون دستور ولا تأجيل للانتخابات
ببساطة المجلس العسكري أجل التصريح بأنه سيضيف للإعلان مواد خاصة بعلاقة السلطات ومن بينها رئيس الجمهورية .. ولكن سوف يتوقف المسمى النهائي
على حسب المتغيرات على الأرض .. ما بين مواد تكميلية .. ووثيقة ملحقة بالإعلان .. أو إعلان دستوري كامل .. إلا أن الأخير مستبعد .. لوجود تعقيدات على
الأرض منها شروط الترشح للرئاسة .. وما تم من إجراءات وما نجم عنها من مشاكل .. فقد فات وقت الإعلان الدستوري الجديد وتغييره بالكامل
ولكن يبدو .. أن هذه الوثيقة قد تحمل مفاجآت من العيار الثقيل .. ويبدو أن الجميع سيقبل بها .. لأنه في المقابل في حالة الرفض سيقترح العسكري بالعودة لنقطة
الصفر .. ولأن هناك فصائل ستفرح بما في الوثيقة الجديدة لبعض السلطات التي سيأخذها الأغلبية في البرلمان .. فسيمررونها بالاتفاق في الغرف المغلقة
حيث من المتوقع بل من الأكيد أن يكون هناك ثلاث ملامح أساسية للمفاجآت في الوثيقة الجديدة أو ملحق الإعلان الدستوري
1- أن تكون فترة الرئاسة القادمة استثناءاً .. سنتين حد أقصى .. أو لحين انتهاء الدستور .. ثم يعلن عن انتخابات رئاسية أخرى طبقاً للدستور الجديد .. باعتبار أن
الرئيس القادم رئيس انتقالي وسيكون المبرر .. أنه في حالة عدم وجود موعد محدد للرئيس بسنتين سيحاول أن يماطل في استصدار الدستور وقد يتدخل في سلطات
الرئيس بالدستور الجديد .. وسيستفيد العسكري أن الرئيس القادم سيحاول عدم استصدار دستور جديد إلا عند قرب انتهاء العامين فترة ولا يته أو حتى في حالة
استصداره يؤجل تطبيقه لما بعد انتهاء فترة ولايته بالكامل وبذلك يضمن بنسبة كبيرة العمل بالإعلان الدستوري الذي أصدره العسكري لمدة سنتين
2- اختزال كثير من السلطات الخاصة بالرئيس ليكون رئيس برتبة طرطور . وإهداء بعض السلطات لمجلس الشعب والحكومة والذي سوف يتيح من خلال ملحق
الإعلان إمكانية تشكيل حكومة من الأغلبية بالتشاور مع رئيس الجمهورية
3- ونأتي للجزء المهم .. سيؤكد من خلال ملحق الإعلان أن الجيش داعم للديمقراطية ورقيب على التحول الديمقراطي والحفاظ على مدنية الدولة .. وعلى مراقبة
عدم استئثار فصيل ما على السلطة لحين انتهاء الفترة الانتقالية ..
وبالتبعية سيظل الجيش خلال العامين متواجداً في تأمين الأماكن الحيوية خلال السنتين ليس لحمايتها ولكن في الحقيقة لدعم التواجد والسيطرة على مقاليد الأمور
خلال الفترة الانتقالية
وللأسف من ذهبوا للغرف المغلقة مع عمر سليمان والذين ذهبوا للغرف المغلقة بعد الثورة .. سيذهبوا هذه المرة أيضاً .. فهم يحبون أن يسعر خدهم في الخفاء دائماً
https://www.facebook.com/note.php?saved&¬e_id=284727028279990
الكاتب: كامل عشري الخميس, 29 آذار/مارس 2012 01:27
.. في شارع من شوارع مصر .. ............ جاء وسكن بالشارع رجل ومعه مجموعة بلطجية بكلابهم
التي يطلقونها لتخويف ساكني الشارع وإيذائهم ويأخذوا منهم إتاوة
.. فلما فاض الكيل بسكان الشارع لجأوا لمجموعة من الإخوة يحكى أنهم أقوياء ومنظمين
وأنهم لحب الخير يعشقون ولأمر أبيهم يهرولون
.. فقرروا الإخوة أن يواجهوا فأخذوا يصيحون وينادون على هذا الظالم ويقولون له إتقي الله
ولكن عن ذلك لا يزيدون
.. وظل سكان الشارع يعانون أثناء المرور وفتح محلاتهم بطلبات الإتاوة .. بل زادهم الأمر أن هؤلاء الإخوة يعيرونهم بأنهم واجهوا الظالم وحدهم وقالوا
له اتقي الله .. وقال الإخوة لساكني الشارع لو أنهم يوماً تخلصوا من الظالم سوف ينظموا الإخوة في الشارع كل الأمور
.. وفي يوم سكن بالشارع مجموعة من السكان غاية في الالتزام .. وجاءوا إلى المسجد وراحوا يدرسون المتون وأصبح شيخهم له كثير من الأتباع ولقد
قال البعض أنهم قبل هذا الشيخ ما كانوا مؤمنون
.. فذهب سكان الشارع لهذا الشيخ يطلبون منه المساعدة فقال لهم (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) ويجب أن تغيروا أنفسكم أولاً
.. فاحتار السكان ولم يصلوا إلى حل واستسلموا للأمر الواقع
.. وبعد فترة جلس مجموعة من شباب الشارع مع أستاذهم في الجامعة وقالوا هل سنظل مستسلمين
.. فقال أحدهم .. إن الإخوة رغم كثرتهم خافوا أن يواجهوا فكيف نحن سنواجه
.. وقال أحدهم .. هذا الشيخ وأتباعه يقول إننا نحن الفاسدين
.. فرد عليهم آخر .. وقال لهم.. ألا تلاحظون أن الإخوة أصبحوا في الفترة الأخيرة يمرون ويروحون ويجيئون ويبيعون ويشترون بدون دفع الإتاوة ألم
تروا كيف أنهم ظهرت عليهم علامات الغنى .. وهذا الشيخ الذي كان أول ما جاء في الشارع كان فقيراً معدوماً الآن ظهرت عليه النعمة بل أصبح يجر جسده
الثقيل من كثرة الأكل والنعمة .. ألا تلاحظوا أن هذا الظالم الذي يؤذينا قد استقدم هذا الشيخ من خارج الشارع ومكنه من المسجد وأخلى له منزل .. إنه جاء
به ليثبط عزائمنا
فقال لهم أستاذهم .. إنكم الشباب ومن تملكون القدرة على المواجهة والتغيير
.. فقال بعضهم حقاً.. أننا لابد أن نواجه الظالم .. وعقدوا النية .. وذهبوا وواجهوا الظالم فأطلق عليهم كلابه والبلطجية فأصيب الكثير منهم .. وبعد ما كانت
الغلبة لهؤلاء الشباب
جاء الإخوة وقالوا للشباب سنتفاهم مع هذا الظالم كي يرحل الظالم ورجاله
.. وجاء الشيخ فقال للشباب ما تفعلوه سيبيح للظالم استباحة دمائكم
.. وبين الإخوة والشيخ احتار الشباب
.. وجاء باقي سكان الشارع والأباء وقالوا لأولادهم اتركوا الشيخ والإخوة يكملون لكم الطريق فهم من سيضمنوا لنا أن الظالم لن يعود .. وتحت إصرار
الآباء عاد الأبناء لبيوتهم
.. وجاء الصباح فوجدوا أن الإخوة والشيخ يقفون في أول الشارع وبصحبتهم رجال الظالم وكلابهم ..
.. فسألوهم ماذا يحدث .. فقالوا إن الشارع يحتاج لمن يحميه ولن نفرض الإتاوات !!!!
.. ومرت الأيام .. والكلاب بدأت تعوي في المكان وتصيب واحد هنا وهناك وفي كل مرة يبررون بأنه يجب أن لا يقف أحد أو يمر من أمام الكلاب ....
.. فبدأ الآباء يعاتبون شبابهم لماذا تمروا من أمام الكلاب ....
.. ومرت الأيام وعادت فرض الإتاوات بل جاء الشيخ ونادى في السكان .. يرجوهم أن يدفعوا من مالهم من أجل أن يأكل الكلاب !!!!!!!!!
.. وانقسم أهل الشارع ما بين :
- من يتحسر على أيام الظالم ويلوم شباب الشارع بل يسبونهم وكأنهم فقدوا الملذات !!!!!!!!!
- ومن يقول أننا نخاف على بيوتنا ولا نقدر أن نعيش بدون الكلاب !!!!!!!!!!!!!!!!
- ومن يقول أن الشيخ سوف يصلح كل الأمور إنه ولي الله في الأرض .. ألا ترون أنه بقدرة الله يجلس ويلعب مع الكلاب !!!!!!!!!!!
- ومن يقول أن الإخوة سيتخلصون يوماً من الكلاب ويقولون ألا ترون كيف رحل الظالم عندما تفاهموا مع البلطجية وأصبحوا الإخوة والبلطجية أصحاب ..
فرحل خوفاً منهم ولم يظل سوى البلطجية والكلاب !!!!!!!!!!!
.. وظل شباب الشارع الذين واجهوا الظالم يتذكرون من مات منهم ويضمدون جراح المصاب .. يعيشون في الشارع كالغرباء حتى عن أبائهم.. ولا يعرفون
ما هي الأسباب .
.. بل يتعرضون كل يوم لمضايقات من البلطجية والكلاب .
.. فتساءلوا الشباب ووجهوا السؤال لأستاذهم .. هل نحن واجهنا وتمردنا على جبنهم أم أننا لم نأخذ بالأسباب .. فقال لهم أستاذهم لا تيأسوا إن الطريق
طويل ونحن نحتاج لكثير من التغيير
.. .. فقرر الشباب .. أنه في يوماً قريباً سوف يواجهوا جميع الظالمين ليس فقط في الشارع بل في كل البلاد ويكونوا دائماً للحق ظهيراً ولن يتركوا للمنافقين
مجالاً وسيأخذوا بالأسباب
الصفحة 1 من 22