الكاتب: كامل عشري الأحد, 12 شباط/فبراير 2012 15:50
هذا نص الخطابات والتي توضح كيف تدار الأمور في مصر![]()
وكيف تكون نفس العقلية من هي تقوم
بالتخريب وإجهاض الثورة بنفس الأسلوب
واعتبارها احتجاجات يجب اخمادها بأي شكل ..
وكيف يتم استغلال عناصر داخل الجماعات الإسلامية
والتي تعمل على تطويع هذه الجماعات لمصلحة النظام ..
فقد يضطر هذا النظام في نهاية المطاف للتخلص
من حلفاء اليوم من الإخوان إلى إختلاق حرب وهمية
مع اسرائيل فمن قتل الكثير من شباب مصر
في مذبحة بورسعيد ليس كثير عليه
موت بعض الجنود على الحدود ..
فلا تنخدعوا بالخلاف الذي يروجوه بينهم وبين حلفائهم الأمريكان
واستوقفني عبارات في هذه الخطابات محددة يجب
أن نأخذ بها العبرة لما نحن فيه الأن فمن يدير الأمور هو بنفس العقلية الرثة :
من هذه العبارات
ــ نرى أن يتم تنفيذ عمل تخريبي
ــ جعل جميع تحريات المعمل الجنائي والنيابة العامة تتجه نحو ..........
ــ توصلنا إلى تشكيل معاون من عناصرنا الموثوق فيها من خارج الجهاز نضمن حسن أدائها وولاءها وأهم هذه العناصر المدعو أحمد محمد خالد وهو أحد
عناصر الجماعات الإسلامية المعتقل لدينا
فهكذا تدار الأمور بالطبع قبل الثورة وهكذا أيضاً بعد الثورة وهذا نص الخطابات فلا يطمع فينا المضللون من أجاويد الفتاوى وكلاب السلطة إلا إذا وجدوا
شعب يعشق التضليل .. فالموضوع ليس مجرد جهل .. بل إصرار على إطفاء الشمس فعندما يعيد التاريخ نفسه ونأخذ نفس الطريق فمن الحماقة أن نظن أن
النتائج ستختلف
الخطاب الأول
مذكرة وافية للعرض على السيد الوزير
بخصوص تكليف القيادة رقم 77 بتاريخ 2/12/2010 حول بحث إمكانية تكتيف الأقباط وإخماد إحتجاجاتهم المتتالية وتهدئة نبرة البابا شنودة في خطابه مع
النظام نرى أن يتم تنفيذ عمل تخريبي ضد أحد الكنائس لكبرى بالقاهرة بمعرفتنا ثم نقوم بإلصاق التهمة أثناء التحقيقات في أحد القيادات الدينية التابعة
للكنيسة من خلال جعل جميع تحريات المعمل الجنائي والنيابة العامة تتجه نحو القيادة القبطية ثم نطلع البابا شنودة على نتائج التحقيقات السرية ونفاوضه
بين إخماد الإحتجاجات القبطية المتتالية على أتفه الأسباب وتخفيف حدة نبراته في حديثه مع القيادة السياسية وعدم تحريض رعاياه الأقباط للتظاهر
والإحتجاج وندفعه تهدئه الأقباط للتأقلم مع النظام العام بالدولة وإما اعلان قيام القيادة بالكنيسة بتدبير الحادث وإظهار الأدلة على الملأ أمام الرأي العام
الداخلي والخارجي لتنقلب جميعاً على الكنيسة خاصة أقباط مصر ورعايا البابا ومن المؤكد أن البابا شنودة سوف يمثل للتهديد وسوف يتحول موقفه للنقيض
بما يضمن تهدئة الأوضاع تماماً
وهذا نص الخطاب الثاني
مذكرة وافية للعرض على السيد الوزير
بخصوص تكليف القيادة رقم 77 بتاريخ 2/12/2010 حول بحث إمكانية تكتيف الأقباط وإخماد إحتجاجاتهم المتتالية وتهدئة نبرة البابا شنودة في خطابه مع
النظام توصلنا إلى تشكيل معاون من عناصرنا الموثوق فيها من خارج الجهاز نضمن حسن أدائها وولاءها وأهم هذه العناصر المدعو أحمد محمد خالد وهو
أحد عناصر الجماعات الإسلامية المعتقل لدينا وهو من العناصر النشطة وله اتصالات بعناصر متطرفة ويمكن تجنيده من أجل لتنفيذ العمل وكذلك نثق في
قدراته التخطيطية وأداؤه المنظم والدقيق وسوف نلتقي به اليوم لسماع وجهة نظره تجاه المهمة وموافاة معاليكم بمذكرة تفصيلية حول تفاصيل الخطة وما
توصلنا اليه مع المذكور فور الإنتهاء من المناقشة
Add a comment
الكاتب: محمدحجاج الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2011 01:44
تفجير انبوب الغاز للمرة التاسعة في منطقة زارع الخير
Add a comment
الكاتب: محمدحجاج الأحد, 27 تشرين2/نوفمبر 2011 12:51
قال مصدر قضائى رفيع المستوى، إن وزارة الداخلية ترفض حتى الآن عرض الملازم أول محمد صبحى الشناوى، المتهم باستخدام القوة وأسلحة قنص لاستهداف المتظاهرين، على النيابة تنفيذاً لقرار النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود بالتحقيق معه فى تهم القتل الخطأ وإصابة المتظاهرين سلمياً. كانت مصادر أمنية
Add a commentالكاتب: محمدحجاج السبت, 26 تشرين2/نوفمبر 2011 23:20
لم تتوقع والدة أحمد سرور أحدث شهداء ميدان التحرير نبأ وفاة ابنها بعد دهسه من سيارة للأمن المركزي أمام مبني مجلس الوزراء، حيث استقبلت جثة ابنها مساء اليوم، بالزغاريد والهتافات العالية التي تندد بقتله الأبرياء في التحرير.
الأم المكلومة لم تحتمل الصدمة فسقطت أكثر من مرة مغشيًا عليها بعد وصول جثة فلذة كبدها، وعندما أفاقت مر شريط الذكريات أمامها وكيف كان ابنها يطلب الشهادة في الميدان من أجل مصر، وكل يوم كان يريد أن ينالها.
وبكلمات تملؤها الدموع تتذكر الأم صدي صوت ابنها وهو يردد الشهادة كل يوم قبل خروجه للميدان، وعندما نهرته والدته ذات مرة رد عليها قائلا "ألا تستحق مصر أن أنال الشهادة من أجلها"، وتنهض الأم من علي الأرض وسط نحيب أقارب وأصدقاء الشهيد وتنادي علي جيرانها بأن يفتحوا المقبرة التي سيوراي ثري ابنها فيها قائلة "افرشوا الورد في المقبرة العريس هيزف إليها الآن "، ولم تتمالك الأم فراق ابنها فجلست في ذهول تنتظر اللحظة التي سيدفن فيها.
توجهت الجنازة إلي مسجد الصحابة بالشرابية لأداء الصلاة عليه ثم توجهوا إلي مقابر باب النصر ليواري تحت الثري.
Add a comment
الكاتب: محمدحجاج السبت, 26 تشرين2/نوفمبر 2011 06:15
عاجل: مصابون في هجوم الأمن المركزي على اعتصام مجلس الوزراء
داهمت قوات الأمن المركزي، بعد السابعة والنصف من صباح السبت، اعتصام المئات من شباب الثورة أمام مقر مجلس الوزراء.
وفوجئ المعتصمون، الذين كان معظمهم نائمين، بأكثر من 7 سيارات أمن مركزي تحاصر الاعتصام وعندما رفضت طلبهم بالعودة بادروها بإلقاء الحجارة، وحاولوا إشعال النار في إحداها مما دقع القوات لإطلاق قنبلة من الغاز المسيل للدموع قبل أن تلوذ بالفرار وسط حالة من الارتباك بشارع قصر العيني.
وأصيب معتصمان على الأقل أحدهما بطلق ناري من ضابط شرطة، فيما تعرض الآخر للدهس من إحدى سيارات الأمن المركزي.
الصفحة 1 من 4