كيف يخرب النظام في مصر .. (نحن على مشارف حرب وهمية مع إسرائيل)

PDFطباعةأرسل إلى صديق

هذا نص الخطابات  والتي توضح كيف تدار الأمور في مصرalt

وكيف تكون نفس العقلية من هي تقوم

بالتخريب وإجهاض الثورة بنفس الأسلوب

واعتبارها احتجاجات يجب اخمادها بأي شكل ..

وكيف يتم استغلال عناصر داخل الجماعات الإسلامية

والتي تعمل على تطويع هذه الجماعات لمصلحة النظام ..

 فقد يضطر هذا النظام  في نهاية المطاف للتخلص

من حلفاء اليوم من الإخوان إلى إختلاق حرب وهمية

مع اسرائيل فمن قتل الكثير من شباب مصر

في مذبحة بورسعيد ليس كثير عليه

موت بعض الجنود على الحدود ..

فلا تنخدعوا بالخلاف الذي يروجوه بينهم وبين حلفائهم الأمريكان

 

 واستوقفني عبارات في هذه الخطابات  محددة يجب

أن نأخذ بها العبرة لما نحن فيه الأن فمن يدير الأمور هو بنفس العقلية الرثة :

من هذه العبارات

 ــ نرى أن يتم تنفيذ عمل تخريبي

ــ جعل جميع تحريات المعمل الجنائي والنيابة العامة تتجه نحو ..........

ــ توصلنا إلى تشكيل معاون من عناصرنا الموثوق فيها من خارج الجهاز نضمن حسن أدائها وولاءها وأهم هذه العناصر المدعو أحمد محمد خالد وهو أحد

عناصر الجماعات الإسلامية المعتقل لدينا

فهكذا تدار الأمور بالطبع قبل الثورة وهكذا أيضاً بعد الثورة وهذا نص الخطابات فلا يطمع فينا المضللون من أجاويد الفتاوى وكلاب السلطة إلا إذا وجدوا

شعب يعشق التضليل .. فالموضوع ليس مجرد جهل .. بل إصرار على إطفاء الشمس فعندما يعيد التاريخ نفسه ونأخذ نفس الطريق فمن الحماقة أن نظن أن

النتائج ستختلف

الخطاب الأول

مذكرة وافية للعرض على السيد الوزير

بخصوص تكليف القيادة رقم 77 بتاريخ 2/12/2010 حول بحث إمكانية تكتيف الأقباط وإخماد إحتجاجاتهم المتتالية وتهدئة نبرة البابا شنودة في خطابه مع

النظام نرى أن يتم تنفيذ عمل تخريبي ضد أحد الكنائس لكبرى بالقاهرة بمعرفتنا ثم نقوم بإلصاق التهمة أثناء التحقيقات في أحد القيادات الدينية التابعة

للكنيسة من خلال جعل جميع تحريات المعمل الجنائي والنيابة العامة تتجه نحو القيادة القبطية ثم نطلع البابا شنودة على نتائج التحقيقات السرية ونفاوضه

بين إخماد الإحتجاجات القبطية المتتالية على أتفه الأسباب وتخفيف حدة نبراته في حديثه مع القيادة السياسية وعدم تحريض رعاياه الأقباط للتظاهر

والإحتجاج وندفعه تهدئه الأقباط للتأقلم مع النظام العام بالدولة وإما اعلان قيام القيادة بالكنيسة بتدبير الحادث وإظهار الأدلة على الملأ أمام الرأي العام

الداخلي والخارجي لتنقلب جميعاً على الكنيسة خاصة أقباط مصر ورعايا البابا ومن المؤكد أن البابا شنودة سوف يمثل للتهديد وسوف يتحول موقفه للنقيض

بما يضمن تهدئة الأوضاع تماماً


وهذا نص الخطاب الثاني

 مذكرة وافية للعرض على السيد الوزير

بخصوص تكليف القيادة رقم 77 بتاريخ 2/12/2010 حول بحث إمكانية تكتيف الأقباط وإخماد إحتجاجاتهم المتتالية وتهدئة نبرة البابا شنودة في خطابه مع

النظام توصلنا إلى تشكيل معاون من عناصرنا الموثوق فيها من خارج الجهاز نضمن حسن أدائها وولاءها وأهم هذه العناصر المدعو أحمد محمد خالد وهو

أحد عناصر الجماعات الإسلامية المعتقل لدينا وهو من العناصر النشطة وله اتصالات بعناصر متطرفة ويمكن تجنيده من أجل لتنفيذ العمل وكذلك نثق في

قدراته التخطيطية وأداؤه المنظم والدقيق وسوف نلتقي به اليوم لسماع وجهة نظره تجاه المهمة وموافاة معاليكم بمذكرة تفصيلية حول تفاصيل الخطة وما

توصلنا اليه مع المذكور فور الإنتهاء من المناقشة

 

altalt