الكاتب: علا محمد تكتب : خطة العسكرى لاجهاض الثورة فى المرحلة الانتقالية الثانية السبت, 19 أيار/مايو 2012 12:26
علا محمد تكتب : خطة العسكرى لاجهاض الثورة فى المرحلة الانتقالية الثانية
انتهت المرحلة الانتقالية الأولى بنجاح مخططات العسكرى بدرجة جيد وهو الان فى مرحلة تنفيذ خطتة العسكرية فى المرحلة الانتقالية الثانية
بعد انتهاء مرحلة تشويه الثورة والثوار بالعمالة والبلطجة فى بدايات المرحلة الانتقالية الاولى ![]()
كانت خطة العسكرى بعدها تهدف الى الاسراع بوتيرة انتخابات برلمانية وجر التيار الاسلامى للدخول فيها
وهو ما حدث بالفعل وانجر التيار الاسلامى وبالطبع انجرت معهم الثورة رغم اعتراض الكثيرين على توقيت الانتخابات
ومقاطعة البعض لها معلنين انها ستكون غير منصفة لان من قام بالثورة لم يتجهز بعد لخوض تلك الانتخابات
وانها ستكون ناقصة الصلاحيات طبقا للاعلان الدستورى الذى يعطى زمام الامور للمجلس العسكرى
والذى أصدره العسكرى حتى قيام دستور للبلاد
ولكن كانت خطة العسكرى تهدف الى الاتيان بانتخابات وبرلمان غير معبر عن كافة تيارات مصر بعد الثورة
وفى نفس الوقت يكون منقوص الصلاحيات لاشعار الشعب المصرى أن الثورة ببرلمانها لم تحقق له هدفه المنشود من العدالة التى لطالما لم يكن ليتجرأ أن يحلموا
بها لو شباب جعلوا هذا الحلم ممكنا
وبعد تلك المرحلة الاولى تبدأ المرحلة الانتقالية الثانية والتى يزعم العسكرى فيها انه سيسلم فيها السلطة والتى سيكون تسليما بشكلا صوريا
وهى مرحلة الانتخابات الرئاسية
ماطل العسكرى فى عدم اخراج دستور يحدد صلاحيات هذا الرئيس بعدما أضاع العسكرى الفترة الانتقالية فى تشتيت الانتباه عن الدستور وقيام صراعات الهوية بين
جميع التيارات
فيخرج العسكرى الهوية الاسلامية والحزبية والناصرية وغيرها من الهويات بهدف اشعال الصراع وارباك المرحلة الانتقالية بالاتيان ببرلمان غير كامل
الصلاحية
وسيكون الرئيس هو الآخر غير كامل الصلاحية
الخطة الرئاسية التى يضعها العسكرى بالطبع لا استطيع الجزم بها ولكن أرى أمامى عدة احتمالات فكر بها العسكرى
يعلم العسكرى تمام العلم ان الانتفاضات التى انتفضها ولا يزال ينتفضها الثوار بعد الثورة تتطور وتأخذ معتركا جديدا فلن يخاطر العسكرى بانجاح مرشح فلول ذو
خلفية عسكرية وسط تلك الانتفاضات رغم تهديدات هذا المرشح على قدرته على اخماد أى انتفاضة قادمة ضده بالاستعانة بالقوات المسلحة
فالعسكرى رأى بأم عينيه ان انتفاضات ما بعد الثورة وإن أصابها الهبوط والإرتفاع قليلا فى بعض المراحل الا أنها ترتفع لدرجة الانتحار مما يجعل العسكرى
يستبعد
فكرة مرشح فلول ذو خلفية عسكرية فكثرة الصدام المباشر مع العسكر سيدخل البلاد فى خطر لا يريد العسكرى توريط البلاد فيه وهو خطر الأمن القومى
ولذلك اتوقع ان العسكرى سيهدف فى المرحلة القادمة الى نقل الصدام المباشر معه الى صدام صراع هوية بضرب التيارات فى بعضها عن طريقين
أولهما
إنجاح مرشح ذو انتماء لخلفية تيار اسلامى سواء منتمى لهذا التيار الآن او انشق عنه عن طريق
رئيس اسلامى سواء منتمى لهذا التيار أو اعلن انشقاقه عنه وفى كلا الحالتين ستكون خطوة سريعة من العسكرى للقضاء على التيار الاسلامى فى السلطة
وتدمير وصوله المرة القادمة
وسيكون ذلك بارادة شعبية فالأغلبية الشعبية لم يصل الى مدروكها بعد العاب السياسة العادية فما بالك بالعاب العسكر
فلا تفهم معنى برلمان منقوص الصلاحية أو رئيس منقوص الصلاحية
وسينصب كل التقصير على البرلمان والرئيس المنقوص الصلاحية هو الآخر طبقا للاعلان الدستورى الذى سيقلصه له العسكرى وسيعطى لسلطة العسكرى فيه
صلاحيات فوق الاعلان نفسه
حينها سيتهم هذا التيار كله بالتقصير وليس العسكرى
ثانيهما
إنجاح مرشح مدنى لا ينتمى لتيار إسلامى ولكن لن يكون مرشح ثورى
وفى هذا سيعطى العسكرى لهذا الرئيس صلاحية بسيطة فى الاعلان الدستورى يستطيع بها اعاقة البرلمان وأعماله ويتصدر هذا الرئيس المشهد ويختفى وراؤه
العسكرى فيظهر هذا المرشح أما الجميع معاقا للبرلمان واعماله
وسيكون غرض العسكرى من ذلك ضرب التيار الاسلامى والمدنى فى مصر
بغرض الرجوع بفكر المصريين لفكرة الرئيس العسكرى
ولكن ما لا اتوقعه حقيقة هى اقدام العسكرى على انجاح مرشح ذو هوية ناصرية
فالمخاطرة بالهوية الناصرية فى مرحلة انتقالية جديدة أسوأ من سابقتها لن يخاطر العسكرى فيها بانجاح هذا المرشح
فهى تعتبر مخاطرة لتيار مثل رمزه مجدا وانتصارا للعسكر فى الوصول للسلطة لن يخاطر به
واذا ما قدم العسكر عليها فانها تعتبر مخاطرة كبيرة منه بل انتحار
وأخيرا
اتوقع قيام حزب جديد فى مصر سيستطيع الوصول الى عقول المصريين وسيقف على أرضية واحدة بالتزامن مع وجود العسكرى الذى سيظل فى السلطة رغم ابتعاده
بشكلا صوريا فقط لا غير
حينها فقط ستدخل الثورة فى معترك صراع حقيقى جديد وليس وهمى ضد حكم العسكر
وسيلاقى هذا الحزب أشد الهجومات ضراوة من العسكر ومن فلول النظام السابق وستكون تلك الهجمات أكبر من سابق اى هجوم
ولكى يصل هذا الحزب بأفكاره ومبادئه للجميع سيكون عليه أن يصل الى جموع المصريين فعلى الأقل سيكون لزاما عليه أن يستطيع أن يكون هناك من بين كل ثلاث
بيوت مصرية هناك بيت ينتمى على الأقل فرد منه لهذا الحزب سيستطيع حينها ايصال أفكار هذا الحزب لمن سيظلون قامعين تحت تأثير اعلام غير حر يحاول الصاق
عيوب بالثورة والثوار
حينها سيستطيع ايصال هذا الحزب مبادىء الثورة والثوار للمصريين ولمن لم يصل لهم الوعى الثورى بمتطلبات ومقدرات ثورتهم الذى مات لأجلها شهداء أبرار
حفظ الله مصر ووقاها من كل سوء
بقلم : علا محمد
Add a commentالكاتب: كامل عشري الإثنين, 19 كانون1/ديسمبر 2011 23:40
لقد دخلنا في الخطة الأخيرة للنظام القديم والذي ما زال يمسك بالسلطة .. و ما زال متربصاً..
داعماً لمخططات إفشال الثورة .. وقد فشل حتى الآن ولو جزئياً
في معظم مخططاته .. بدءاً من مرحلة الاستفتاء ومحاولة الالتفاف على الثورة وجعلها مجرد إصلاح للنظام ..
مروراً بمحاولات انقلاب الشعب على الثورة ..
وصولاً للزج بالجماعات الإسلامية في مقدمة المشهد ..
وأخيراً الزج والدفع بالبعض منهم في السب والقذف ضد من يحملون أمل التغيير ..
والدفع بتوجيه المشهد المتشدد وتصديره للغرب في محاولة استفزاز القوى الخارجية
للتحالف والإتقلاب والانقضاض على الثورة .. وما زال هناك لديهم أمال ..
فهم مصممون .. وقد يأسوا و سوف يلجئون لأساليب دموية ..
وفعلاً يمكن أن تصل إلى التصفية الجسدية وإغتيالات لبعض الشخصيات الثورية والرموز ..
وهذا ما لا يحمد عقباه .. ولكن تأكدوا أنهم هم والمجلس العسكري .. في أضعف حالاتهم ..
وهذا يتجلى في التخبط والارتجال الذي جميعكم تلاحظونه ..
ولا يبقى إلا أن نتفادى فتنتهم الأخيرة
وفي النهاية يجب أن نعلم أن الثورات كموجات البحر .. ترى البحر ساكنا ..
وإذا بموجة تلو موجة تصطدم بالشواطئ .. فتغير من معالم الشاطئ ..
وفي كل مرة تلفظ أمواج الثورة الدخلاء عليها على البر ..
ولكن تستمر الموجات تضعف حينا وتزداد حيناً ولكن ستظل الثورة تلاطم كل من يقف أمامها ..
ولن تتوقف ولن تستكين
وأكرر.. أحذروا خطتهم الأخيرة
التصفية الجسدية وإغتيالات لبعض الشخصيات الثورية والرموز السياسية وغيرها ..
Add a comment
الكاتب: كامل عشري السبت, 17 كانون1/ديسمبر 2011 16:52
وسط أحداث اعتصام مجلس الوزراء
قد أنتهكت أعراض نساء مصر من وحدة من الجيش المصري
في خنوع تام من المجلس العسكري والجنزوري والوزراء وبعض القوى في غموض شديد لموقفهم لذلك نقول :![]()
![]()
سيظهر جلياً المسيخ الدجال على جبين كثير من مدعي الدين ..
وسيظهر النمرود في يد من لا رحمة له ولا دين ..
فنقول لمن باع نفسه للذئاب "يا من بايعتم للذئاب سوف تعيشون في صوت ثغائكم
فيما بينكم ففي كل مرة تلجئون إلى حضن الذئاب .. فسيزيد أنينكم ..
فإذا بمن يخرج خارج القطيع منكم عليه أن يدفع الثمن بالتخوين تارة
وبالحرمان من مقاعد البرلمان تارة ومن المعونات الخارجية تارة حتى يعود ذليل ..
والفترة طويلة يكون الجميع أصبحوا تحت السيطرة ليس حتى بالتلويح بالعصا ..
لكن بالإشارة سوف يهرولون نحو أسنان الذئاب لتطحن جسدهم وهم مستسلمون"
لا نملك سوى أن نقول أن هذه الفتاة أحسن مكاسبها أنها الآن لديها من حق القصاص ضد من إستباحها يوم الدين.. ما يغنيها عند الله من كل أشباه الرجال
ومدعي الدين .. فعندما نرى من هم إدعوا أن لديهم غيرة على عائشة أم المؤمنين اليوم هم بكلام الله كافرين ونقول لهؤلاء الديوثين الذين رموا الفتاة بالإفك
وتكلموا عن نوع الملابس وما تحت الملابس ومن التفاصيل الذي خضتم فيها مايجعل الشيطان وتلاميذه لكم ساجدين ، وكأنهم يتسلوا بما ظهر منها وذهبوا
وجالوا وصالوا في التفاصيل .. ولكن تذكروا أن الكثير منا لديه من أثامه الكثير والله قادر فضح أمره ولكن الله هو الحق الستير .. فتذكروا أنكم خضتم في
من هي أعظم منكم أيها الخانعين .. وغداً الله سيفضحكم أيها المدلسين أنتم ومدعي الدين والذين هم للسلطة خادمين . ونقول قول الله تعالى لعلكم تتذكروا
التوبة الى الله قبل أن يدركنا خزي الحياة الدنيا ونصبح في الآخرة من الهالكين :
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)
لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) ..
الكاتب: كامل عشري الأربعاء, 14 كانون1/ديسمبر 2011 00:21
بالطبع المجلس العسكري ليس طرف شريف
ومستعد لمزيد من الضحايا من أجل السلطة وخصوصاً أنه استغل الشرطة وصولاً لأحداث محمد محمود
أما عن موقف التحالف الذي يتزعمه الإخوان والذين يحاولون به أن يستبقوا الأمور قبل المجلس الإستشاري
فهذا التحالف يرمي لغرضين ..
الغرض الأول : إعادة إنتاج دستور 1970.. والابقاء على نسبة الـ 50 % عمال وفلاحين
مما يمدد لمجلس الشعب القادم دون حله .. طالما أن شروط
الإنتخاب الجديدة لا تخل بنفس القواعد التي تم إنتخابهم عليها في المجلس الحالي ..
الغرض الثاني .. تقليص سلطات الرئيس في هذا الدستور
وجعل هذا الجزء الذي سيأخذه من سلطات الرئيس في يد رئيس الوزراء وتحويل النظام
الرئاسي لنظام مختلط مما يمكنهم به تعيين رئيس الوزراء موالي لأكبر النسب داخل البرلمان وبالطبع حالياً سيكون من الإخوان الحاصلين على أكبر نسبة
وبذلك يستبقوا القواعد التي سوف يضعها المجلس الإستشاري لإنتخاب الرئيس ..
فالجميع يلهث على السلطة من خلال الدستور .. لذلك نقول أن المواجهة قادمة لا محالة .. وفي الجانب الآخر العسكر في المرحلة القادمة سيتغنون بالثورة
وسيطالبوا بالقصاص وتحقيق مطالب الثورة وسيتهم الأطراف الأخرى بركوب الثورة . ..
أما إشتراك الأمريكان في المسرحية على خشبة المسرح ومقابلاتهم وحواراتهم شبه المعلنة مع الإخوان .. فهي من الواضح أنها أحدثت مكاسب ظاهرية مع
الإخوان .. ولكن الخلاف عميق .. ومن الواضح أنهم يمدون الحبل بشكل كبير وكأنهم يقبلون بسياسة الأمر الواقع .. وهي سياسة لا تستعملها أمريكا أبداً
مع أي جهة ومن غير المعقول أن تكون أمريكا قد غيرت سياستها من أجل عيون الإخوان .. فأمريكا سياستها ببساطة وبمعاني واضحة وبعيدة عن التعقيد
.
فسياستها " تعطي بيد .. واليد الأخرى تضرب بها بكل قوة من الخلف "
الكاتب: محمدحجاج الجمعة, 02 كانون1/ديسمبر 2011 16:07
وزير الداخلية الجديد .. يحلف اليمين 3 ديسمبر و يقف أمام المحكمة بتهمة قتل متظاهري 25 يناير بعدها ب 17 يوم .. بدون تعليق !! Add a comment
الصفحة 1 من 15