الكاتب: محمدحجاج الثلاثاء, 15 تشرين2/نوفمبر 2011 18:47

بعد أن نفت حركة 6 أبريل نفياً قاطعاً انتماء الفتاة علياء ماجد المهدي إلى الحركة،نشرت علياء نفسها على صفحتها في فيسبوك نفيا قالت فيه: "أنا لست و لم أكن في أي وقت عضوة في حركة 6 أبريل و لم أقل بإنتمائي إليها و صورتي العارية التقطتها في شقة "والداي" وليس في شقة شريكي" في إشارة منها لصديقها كريم عامر .
وكانت قد كتبت سابقا على الفيسبوك بأنها التقطت بنفسها صور
ها العارية وهي في شقة شريك لها اسمه عامر، وفيه أيضاً التقطت صوراً للعراة الذين نشرت صورهم في المدونة، ووعدت بنشر المزيد.
كما أنها قالت بانتمائها للحركة منذ اليوم الأول لنشرها صورتها التي تحدث عنها عدد كبير من المواقع، وكانت ما تزال تكتب ذلك حتى اليوم الثلاثاء في مدونتها وموقعيها بالفيسبوك والتويتر، إضافة أن صديقها كريم عامر، كتب منذ أيام بانتمائه وانتمائها للحركة.
وقال طارق الخولي المتحدث باسم الحركة لـ"العربية نت": "ليس من أعضاء الحركة من هم على مثل هذه الصفات الإباحية إطلاقاً، وهذه الفتاة ليست إلا إحدى عملاء جهاز أمن الدولة السابق "الأمن الوطني" حاليا تم استخدامها لتشويه الحركة وشبابها أمام الرأي العام المصري والعربي بعد النجاحات التي حققتها ومساهماتها في الثورة المصرية، وبعد أن أصبح لها صدى رائعا لدى الجمهور المصري.
ولفت طارق الخولي إلى أن عضوية الحركة ليست سهلة من خلال الانضمام لها عبر الإنترنت وتسجيل الأسماء فقط، ولكن هناك إجراءات تسبق قبل قبول أي عضو بالحركة أهمها تقديم طلب عضوية ثم تحديد موعد لمقابلة شخصية للمتقدم يتم بعدها قبول أو رفض المتقدم للعضوية".
وأكد طارق الخولي أن من ثوابت الحركة أنها لا تقبل الملحدين أو أصحاب الأفكار الجانحة تحت مسمى الحرية، فنحن شباب محافظ يرفض مثل هذه الممارسات ونحث أعضاء الحركة دائما على أن يكونوا مثلا وقدوة لغيرهم في الالتزام الأخلاقي".
وأضاف الخولي "بل إنه حتى أثناء المظاهرات نرفض تماما الشعارات البذيئة أو الشتائم ضد المسؤولين خاصة الشرطة، فكيف نقبل عضوية مثل هذه الفتاة".
وقد كتبت "العربية.نت" رسالة قصيرة لعلياء في موقعها بالفيسبوك لتعلمها عن رغبتها بالتحدث إليها حول الصورة التي "نظر" فيها حتى فجر اليوم الثلاثاء أكثر من 250 ألف مشاهد، إلا أن صاحبتها لم ترد على الرسالة، في إعلان منها ربما لعدم رغبتها بالتحدث عن موضوعها وتركه غامضاً يأتي بالمندهشين والفضوليين.
وتبدأ علياء مدونتها التي سمتها "مذكرات ثائرة" بصورتها الكبيرة وتحتها كتبت مستبقة أي انتقاد: "حاكموا الموديلز (العارضات أجسادهن أمام الرسامين) العراة الذين عملوا في كلية الفنون الجميلة حتى أوائل السبعينات وأخفوا كتب الفن وكسروا التماثيل العارية الأثرية، ثم اخلعوا ملابسكم و انظروا إلى أنفسكم في المرآة وأحرقوا أجسادكم التي تحتقروها لتتخلصوا من عقدكم الجنسية إلى الأبد قبل أن توجهوا لي إهاناتكم العنصرية أو تنكروا حريتي في التعبير".
وتحت عباراتها نشرت صورة لشاب، يبدو أنه مصري أيضاً، وهو جالس وعار بالكامل يمسك بقيثارة، إضافة إلى لوحة لرسام اسمه فادي موريس، وهي لجسد فتاة عارية، ثم صور ورسومات لأجساد فتيات عاريات، أهمها الرئيسية وقد كررتها 3 مرات، وفي إحداها وضعت على فمها شريطاً لاصقاً، وآخر على عينيها علامة. أما الثالث، والمفترض أن يكون على أذنيها، فوضعته في الصورة على مكان آخر.




