الكاتب: كامل عشري الأحد, 22 نيسان/أبريل 2012 09:09
هل هذا الرئيس .. فترته الرئاسية عامين فقط ؟ !!!!!!!!!!!!!![]()
كيف تتحقق المعادلة بين تصريح العسكري أنه لا رئيس بدون دستور وفي ذات الوقت لا تأجيل للانتخابات الرئاسية
قد يتبادر للذهن أنه سيتم الانتهاء من الدستور في الموعد المحدد .. ولكن هذا مستحيل .. لأن هناك صراع الهوية ..
الذي يتصارع فيه جميع الأطراف . فهو صراع أكون أو لا أكون ..
فهذا الصراع لا يهدف المصلحة العامة ولكن كيفية الاستحواذ على السلطة ..
فكل طرف يتصور أنه يمكنه أداء الدور على المسرح .. إذا ما توفرت معايير للهوية تمشي مع مقاييسه الخاصه
ولعل هذا الصراع في حقيقته ولا نستثني أي طرف حتى (الوفد) كمجموعة من الدجالين كل واحد ماهر في خداع الناس من خلال حيلة معينة .. فهم متصارعون فيما
بينهم على الأتباع ولكن في ذات الوقت كلهم متصارعين ضد العلم فهم جميعاً يخافون العلم ويخافون أن يدرك الناس دجلهم فينفضوا من حولهم
إذن كيف سيتولى الرئيس القادم مقاليد الحكم دون دستور يحدد اختصاصاته وعلاقته بباقي السلطات .. وهنا نعيد السؤال :
كيف تتحقق المعادلة بين تصريح العسكري أنه لا رئيس بدون دستور وفي ذات الوقت لا تأجيل للانتخابات الرئاسية ؟!!!!!!!!!!!!!
هناك جملة في المنتصف لم يقولها المجلس العسكري فهي مؤجلة ..
وقد يظن البعض أن جمعة 20 ابريل أربكت حساباتهم .. لكن على العكس فشجرة اختيارات العسكري جميعها تصب في مصلحته وللأسف .. نحن بجميع أطيافنا نسهل
له المهمة تماماً ..
فالعسكري أكثر سعادة منا بجمعة 20 ابريل .. فالجميع مصر على انتخابات رئاسية .. وهذا الجزء الذي يدفع العسكري له ليضطر الجميع بقبول ما تم حذفه بين
العبارتين .. لا رئيس بدون دستور ولا تأجيل للانتخابات
ببساطة المجلس العسكري أجل التصريح بأنه سيضيف للإعلان مواد خاصة بعلاقة السلطات ومن بينها رئيس الجمهورية .. ولكن سوف يتوقف المسمى النهائي
على حسب المتغيرات على الأرض .. ما بين مواد تكميلية .. ووثيقة ملحقة بالإعلان .. أو إعلان دستوري كامل .. إلا أن الأخير مستبعد .. لوجود تعقيدات على
الأرض منها شروط الترشح للرئاسة .. وما تم من إجراءات وما نجم عنها من مشاكل .. فقد فات وقت الإعلان الدستوري الجديد وتغييره بالكامل
ولكن يبدو .. أن هذه الوثيقة قد تحمل مفاجآت من العيار الثقيل .. ويبدو أن الجميع سيقبل بها .. لأنه في المقابل في حالة الرفض سيقترح العسكري بالعودة لنقطة
الصفر .. ولأن هناك فصائل ستفرح بما في الوثيقة الجديدة لبعض السلطات التي سيأخذها الأغلبية في البرلمان .. فسيمررونها بالاتفاق في الغرف المغلقة
حيث من المتوقع بل من الأكيد أن يكون هناك ثلاث ملامح أساسية للمفاجآت في الوثيقة الجديدة أو ملحق الإعلان الدستوري
1- أن تكون فترة الرئاسة القادمة استثناءاً .. سنتين حد أقصى .. أو لحين انتهاء الدستور .. ثم يعلن عن انتخابات رئاسية أخرى طبقاً للدستور الجديد .. باعتبار أن
الرئيس القادم رئيس انتقالي وسيكون المبرر .. أنه في حالة عدم وجود موعد محدد للرئيس بسنتين سيحاول أن يماطل في استصدار الدستور وقد يتدخل في سلطات
الرئيس بالدستور الجديد .. وسيستفيد العسكري أن الرئيس القادم سيحاول عدم استصدار دستور جديد إلا عند قرب انتهاء العامين فترة ولا يته أو حتى في حالة
استصداره يؤجل تطبيقه لما بعد انتهاء فترة ولايته بالكامل وبذلك يضمن بنسبة كبيرة العمل بالإعلان الدستوري الذي أصدره العسكري لمدة سنتين
2- اختزال كثير من السلطات الخاصة بالرئيس ليكون رئيس برتبة طرطور . وإهداء بعض السلطات لمجلس الشعب والحكومة والذي سوف يتيح من خلال ملحق
الإعلان إمكانية تشكيل حكومة من الأغلبية بالتشاور مع رئيس الجمهورية
3- ونأتي للجزء المهم .. سيؤكد من خلال ملحق الإعلان أن الجيش داعم للديمقراطية ورقيب على التحول الديمقراطي والحفاظ على مدنية الدولة .. وعلى مراقبة
عدم استئثار فصيل ما على السلطة لحين انتهاء الفترة الانتقالية ..
وبالتبعية سيظل الجيش خلال العامين متواجداً في تأمين الأماكن الحيوية خلال السنتين ليس لحمايتها ولكن في الحقيقة لدعم التواجد والسيطرة على مقاليد الأمور
خلال الفترة الانتقالية
وللأسف من ذهبوا للغرف المغلقة مع عمر سليمان والذين ذهبوا للغرف المغلقة بعد الثورة .. سيذهبوا هذه المرة أيضاً .. فهم يحبون أن يسعر خدهم في الخفاء دائماً
https://www.facebook.com/note.php?saved&¬e_id=284727028279990
الكاتب: كامل عشري الأحد, 29 كانون2/يناير 2012 02:51
سعدتم بالخير يا شعب مصر ..
سمعت أن جريدة الحرية والعدالة تناديني بإسم بانديتا ..
ورغم أن هذا أحزنني كثيراً ..
لكن الأهم أن أخاطبكم بما يمليه عليا الضمير
إسمحوا لي أولاً أن أعتذر عن إزعاجكم ولكن الحالة طارئة ..
أنا أعرف أن جميعكم يفضل الراحة وما تسمونه بالاستقرار والأمان الوهمي من النوعية الممتازة ..
وأنا أستمتع بذلك كما أنتم تستمتعون .. ولكن لو قمنا باسترجاع الأحداث الهامة في الماضي
والتي لها علاقة بموت أحدهم .. كما في حادث حريق قطار الصعيد أو حادث غرق العبارة ..
أو قتل الكثير من مجندينا على حدود إسرائيل ولعلنا نتذكر سليمان خاطر وغيره كثير ..
والقتل تحت بند مكافحة الإرهاب وقانون الطوارئ وتبرير سحق الناس
ولعل حادث القديسين خير دليل على أن هذا النظام هو من يرعى الإرهاب ويروج الفتنة ويتاجر بخوف الناس من خلال نشر الحوادث والترويج للإشاعات
للسيطرة عليهم وجعلهم خانعين
إن الاحتفال بيوم الخامس والعشرين من يناير كيوم عطلة وعيد لثورة المصريين وأن نجلس في منازلنا مجرد متفرجين .. فبالطبع يوجد أشخاص لا يريدوننا
أن نتكلم .. ولابد أن الأوامر التي صدرت منهم لجميع حلفائهم وأنظمتهم الأمنية ورجالهم المسلحون لإخماد هذه الثورة وجعلها ذكرى نتندر عليها .. لماذا؟
.. لأن هذه الثورة ليس من النوع المعتاد فهي التي ستقوم بإضعاف قوتهم إنها ثورة لها معنى .. والثورة الآن بالنسبة للذين يطيعون المجلس العسكري
ويحالفونه هي عدم عقلانية وهمجية فهم يريدون نصيبهم في السلطة أجر خيانتهم لكم وتحالفهم مع هؤلاء التسعة عشر من العسكريين
الحقيقة والحقيقة أقول أن هناك شيء خاطئ في هذا البلد .. أليس كذلك ؟!!!!!!!!!!!
في هذا البلد لا توجد العدالة بل يوجد الممارسات الوحشية وعدم التسامح والإحباط .. ومن ثم هل أنتم حصلتم على حريتكم لكي ترفضوا أن تستكملوا
ثورتكم .. أنتم لديكم الإحساس بهذا الظلم فكيف يخدعونكم .. وكيف بهذه الخديعة وافقتم
تريدون أن تعرفوا كيف حدث هذا؟ ومن نلوم ؟ ومن تقع عليه المسئولية أكثر من أي شخص آخر ؟
عندما عرفتم الإجابة عن هذه الأسئلة في ثورتكم عندها شعرتم بالراحة ولكن خدعوكم ثانية ًووصفوكم بالبلطجية والمأجورين والعملاء لأمريكا وإسرائيل
وإيران وآخرين وأن أكثركم من المندسين وأهلكوكم بمصطلحات العلمانية والليبرالية والأناركية بل كان هتاك حتى التكفير وأيضاً صتعوا لكم الطرف الثالث
واللهو الخفي حتى تظلوا في حالة رعب خائفين بل أقنعوكم بأنه لو أردتم أن تعرفوا المجرم الحقيقي فلتنظروا لأنفسكم في المرآة
هل تعرفوا لماذا تشجعوا على خداعكم .. أنا أعرف .. لأنكم خائفون .. ولكن سيكون هناك نتيجة خوفكم مزيد من الأمراض والإرهاب والوحشية وإهدار
الكرامة وضيق العيش والتسلط وغيرها من المخاوف التي صنعوها وسوف يصنعونها للسيطرة عليكم بالخوف
.. سيكون هناك الكثير من الذين سيفسدون حججكم ووالكثيرمن الذين يفسدوا تفكيركم .. لأنهم يخافون منكم يخافون أن تظهروا أفضل ما لديكم ..
فهم يريدونكم عندما تصابون بالخوف أن تعودوا لرئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة (المشير طنطاوي) لقد وعدكم بالاستقرار والأمن والأمان
والبوتاجاز والبنزين وكل ما طلبه في المقابل هو صمتكم وإطاعتكم للأوامر وأن تكونوا له من الخانعين
فلقد قررنا في السنة الماضية أن ننهي هذا الصمت فأنتم من خلعتم رأس النظام فهل أنتم نسيتم ما أنجزتموه .. منذ أكثر من عام مضت في يوم أراد شهداء
ومصابين وآخرين عظماء أن يكرسوا من الخامس والعشرين من يناير للأبد في ذاكرتنا وكان أملهم أن يتذكر العالم بأن الحرية والعيش والكرامة ليسوا مجرد
كلمات .. إنها أشياء منظورة
لذلك إذا لم تروا شيئاً من جرائم المجلس العسكري وإذا كانت هذه الجرائم غير معروفة لكم عندها سأقترح أن تكون ذكرى أيام الثورة أيام مشهودة .. ولكنكم
إذا كنتم ترون ما أرى .. وإذا شعرتم بما أشعر وإذا سعيتم كما أسعى .. عندها سأطلب منكم أن تقفوا إلى جانب بعضكم البعض في ثورتكم خلال هذه السنة
من الآن وسوف نعطيهم الخامس والعشرين من يناير القادم دولة على أعتاب الحداثة والعلم ترسخ للحرية والعيش والكرامة من أجل الإنسانية
الكاتب: nada الجمعة, 23 كانون1/ديسمبر 2011 19:37
هو فعلا حمى الثورة اقراء معايا دليل حماية مجلس طنطاوى للثورة والثوار
1- فى 26 فبراير احتكاكات بين الثوار والجيش
و اعتقل الكثير من الثوار فى المتحف المصرى
وقام بتعذيبهم وحلاقة شعرهم وسحلهم
واهانة كرامتهم ثم تم اتهامهم باعمال تخريب وبلطجة
وتم محاكمة عسكرياً ع انهم بلطجية
/
/
2- بعد حوالى شهر فى 9 مارس فض اعتصام بالقوة
واعتقل البنات اجرئ عليه انتهاك ادمى
بكشف عذريتهم امام العسكر وضباط الجيش
وسمى فض اعتصام 9 مارس بكشف العذرية
واعتقال البعض ومحاكمتهم عسكريا
/
/
3- بعدها بحوالى شهر فى 8 أبريل فض اعتصام ضباط الجيش بالقوة
المتضامنين مع الثورة والمتهمين لمجلس طنطاوى
بالتباطئ والتواطئ والتأمر ع الثورة
وتم اعتقال الضباط واغتيال البعض فى قلب الميدان
وتم الحكم ع الضباط الاحرارب3 سنوات واكتر
والتهمه حب مصر والايمان بثورة التطهير
وسميت موقعه 8 ابريل او موقعه المشير
واعتقال البعض ومحاكمتهم عسكرياً
/
/
4- بعدها بحوالى شهر تكرر نفس احداث 8 ابريل يوم 27 مايو
وتم اعتقال ضباط الجيش والحكم عليهم بالسجن
وتم اتهامهم بالتحريض ع الجيش ومناهضة مجلس طنطاوى
اعتقال البعض ومحاكمتهم عسكريا ً
/
/
/
5- بعدها بحوالى شهر فى 29 يونيو احداث البالون
اقتحام مسرح البالون
الاعتداء على حفل اسر الشهداء في مسرح البالون
ضرب ام شهيد بالشلوط واعتقال اخو الشهيد
اعتقال البعض ومحاكمتهم عسكريا ً
/
/
6- بعد حوالى شهر فى 24 يوليو كانت احداث العباسية
وسقوط شهيد وتحريض اهالى العباسية ع الثوار
وظهور العناصر المندسة التابعه للجيش والداخلية
ومهاجمهم الثوار واعتقال البعض ومحاكمتهم عسكريا
/
/
7-وفى اغسطس فى اول رمضان فض اعتصام اهالى الشهداء
بالقوة فى نهار رمضان واعتدى ع الثوار وانتهك كل الاعراف
بدخول مسجد عمر مكرم فى نهار رمضان وسب الدين لثوار
داخل المسجد والاعتداء عليهم بالقول والفعل
واعتقال البعض ومحاكمتهم عسكريا
/
/
8- بعدها بحوالى شهر فى 10 سبتمبر
موقعه السفارة الشهيرة وبناء الجدار العازل داخل القاهرة
وحماية السفير الاسرائليلى وترك السفارة بدون حماية
ليتيح للبلطجية اقتحامهم ويظهر للعالم ان الثوار همج ومعتدين
ولا يحترمون لا حريات ولا سلام
وقتل البعض واعتقل البعض وحاكمهم عسكرياً
/
/
10- بعد حوالى شهر فى 18 اكتوبر
كانت موقعه ماسيبرو الشهيرة التى قتل فيها 27 مصرى
بدات الاحداث بفتنه كان صانعيها الجيش والشرطة
وسلفين امن الدولة فى اخر الصعيد
وانتهت بمدبحه ودهس فى ماسيبرو كانت بداية اعلان العنف الرسمى
للمجلس العسكرى والكشف عن انيابة وتواطئة الصريح فى التخلص من الثوار
والتحريض وزرع الفتنة وتحريض مسلمين مصر ع اقباط مصر
وتم اعتقال الكثير من الاقباط والمسلمين ومحاكمتهم عسكريا
/
/
9-بعد حوالى شهر فى 19 نوفمبر احداث محمد محمود
الشهيرة بموقعه محمد محمود
وقتل الثوار باسلحة كيماوية وبالرصاص الحى
فى معركة غير متكافئة استمرت ايام
وكانت الخسائر فى الارواح اكتر بكثر من اى معركة مضت
وتم اعتقال الكثيرين واصابة الكثيرين واستشهاد عدد اكبر
/
/
10- بعد حوالى شهر فى 17 ديسمبر تعريت البنات وسحلهم
وفض اعتصام مصابين الثورة واعتصام مجلس الوزراء بالقوة المفرطة
فى فضبحة لم تحدث لجيش المصرى الا ع يد مجلس طنطاوى
فاتم سحل البنات وهتك الاعراض والتعذيب والتنكيل بيهم فى مجلس الوزارء
تم تعرية فتيات مصر واطلاق الرصاص الحى واستشهاد اكتر من 15ثورى
واعتقال الكثيرين واختطاف البعض فى واقعه لن ينساها التاريخ
وستظل نقطة سوداء فى شرف العسكرية
تمت ع يد طنطاوى لن يسناها المصريين الى يوم الدين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شوفت حمى الثورة وساندها ازاى !!!!
شوفت قام بمساندة الثوار والمصابين واهالى الشهداء ازاى !!!
-
يالى بتقول نديهم فرصة انت شايف انو كل دا ماخدوش فرصة ؟؟
هما فعلا خدو اكبر فرصة وهى سنة للقضاء ع الثورة والثوار
-
وفى المقابل
لا اموال رجعت .. ولا قتله اتحاسبو .. ولا حرامية اتحاسبو
ولا البلد اتعدل حالها ....ولا اتحققت مطالبنا
عيش...... حرية .....كرامة.....أنسانية
الظلم زاد الغلا زاد القتل والاهانة للمصرى زاد
-
-
عرفت احنا نازلين ليه يوم 25 يناير 2012!!!!!!!!!!!!
عشان رجعنا لنقطة الصفر بل رجعنا لعصر الاحتلال
البنات والشباب بينتهك عرضها وبتعتقل وبتسحل وتعذب
وكمان بتقتل برصاص خاين
نازلين عشان نلحق نخلص جيش مصر من طنطاوى وكلابة قبل
مايبقى جيش مصر نسخه من شبيحة الاسد وكتائب القذافى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنشر وعرف الناس ازاى مجلس طنطاوى حمى الثورة والثوار
وحافظ ع مصر طول السنة اللى حكم فيها مصر![]()
الكاتب: محمدحجاج الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2011 02:04
بدأت قوات من الجيش فى تطويق اللجان الانتخابية لحمايتها فى ليلة أول انتخابات برلمانية بعد الثورة فى مرحلتها الأولي، ونقل مراسلو الفجر أنباء عن قيام القوات المسلحة مستعينة بالدبابات والمدرعات بتأمين اللجان.
الكاتب: محمدحجاج الأحد, 27 تشرين2/نوفمبر 2011 17:42
فى الوقت الذى تسعى فيه اللجنة العليا للانتخابات، برئاسة المستشار عبد المعز إبراهيم، إلى تطبيق كافة السبل لمنع أى عملية تلاعب وتزوير خلال انتخابات مجلس الشعب، وزع مجهولون قبل ساعات من بدء عملية التصويت فى عدد من المحافظات التى ستشهدها المرحلة الأولى من الانتخابات، الآلاف من بطاقات التصويت لنظامى الفردى والقائمة عليها ختم اللجنة العليا وإمضاء رئيس اللجنة الفرعية بعدد من الدوائر، بالإضافة إلى قيام آخرين بجمع بطاقات الرقم القومى من سيدات بالمحافظات المختلفة بحجة تصويرها، لكن تبين أن تلك البطاقات جمعت بهدف منحها لسيدات منتقيبات للتصويت أكثر من مرة.
Add a commentالصفحة 1 من 5