الكاتب: علا محمد تكتب : الانتخابات الرئاسية عن المقاطعة أتحدث الثلاثاء, 15 أيار/مايو 2012 19:26
علا محمد تكتب : الانتخابات الرئاسية عن المقاطعة أتحدثهل يصدق أحد أنه بعد قيام ثورة مصرية عظيمة وفى أول انتخابات رئاسية لها هناك فئة عن المقاطعة تتحدث ؟
نــــعــــــم هذا هو ما يحدث الآن رافعين شعار مقاطعون
حاولت تجميع أسباب مقاطعتهم لتلك الانتخابات ووجدت التالى
انتخابات يرونها تحدث فى ظل وجود المادة العقيمة 28التى لاتحق لأحد الطعن فى الانتخابات لو ثبت بها تزوير
فى ظل عدم وجود قانون عزل سياسى يعزل الفلول من الترشح للرئاسة
فى ظل وجود رئيس قادم غير معروف صلاحياته بسبب عدم وجود دستور حتى الان يحدد صلاحيات ومهام الرئيس القادم
مما يشكك البعض هل الرئيس القادم سيكون فلول
او سيكون غير فلول ولكنه مكبل الأيدى هو الآخر مثلما كبلت أيادى مجلس الشعب المنتخب هو الآخر من قبله
.
تلك الفئة من ضمن شباب قرر أن يحصل على حريته ويفدى بلاده فقرر الخروج فى ثورة مثلت له حاضره ومستقبله ولم تنتهى ثورته بجمعة الرحيل 11 فبراير بل
أراد أن يرسى ويدعم مبادىء تلك الثورة كاملة من عيش وحرية وكرامة انسانية فهو يرى أنه لن تأتى تلك الكرامة الانسانية الا فى ظل وجود دستور يضمن له تلك
المبادىء ويرسخ قواعد الديمقراطية الحقيقية ويعلى من قيمة الانسان
ولكن أين الدستور الآن الذى بناء عليه سينتخب رئيسه القادم ؟
الدستور الذى تطلبه غير متاح حاليا "غير موجود بالخدمة "
تلك الفئة الآن متذبذبة بين مصوت ومقاطع بالأمس تعلن أنها ستشارك والغد تعلن المقاطعة ........ وهكذا هو حال بعضهم
هل لو شارك سيستطيع بالفعل منع قدوم رئيس فلول ؟
وهل لو شارك وجىء برئيس " غير فلول " سيستطيع هذا الرئيس أن ينقذ الثورة من غياهب الجب التى أدخلها فيها العسكر ومساعديه فى الغرف المغلقة ؟
علمتنا دروس التاريخ أن فكرة التجربة والتعلم فى حد ذاتها تمثل خطوة جيدة فى سبيل تعلم أسس الاختيار بعد ذلك
كما علمتنا أيضا دروس السياسة أن فكرة المقاطعة أحيانا تكون حجر الأساس والشوكة فى اضفاء عدم الشرعية على قوام كيانه غير شرعى
بعضهم يريد أن يحافظ على ضميره الثورى ولا يشترك فى عملية عبثية غير معلومة الأركان والأهداف والصلاحيات ، فهو لا يعلم على اى أساس ينتخب
منذ أول استفتاء مارس إبان ثورة 25 يناير وتم شرخ الشعب المصرى بين كفتى نعم ولا وازدادت الانقسامات وتزايدت بين مؤيد ومعارض لنعم أو لا
وازدادت مرة أخرى بين مؤيد لسياسة المجلس العسكرى وبين معارض لها وبين مؤيد لمرشح وبين معارض له .
وبدأت من بعدها تظهر فى الأفق سياسة من ليس معى فهو ضدى والتخوين والتكفير وغيرها من مصطلحات بدأت تتداخل على قاموس السياسة المصرية
ضمير هؤلاء يحدثهم بالمقاطعة فقد سئموا من الخلافات حول انتخابات واستفتاءات لا تجدى
فقد رأى بأم عينيه أن استفتاء مارس ضرب به عرض الحائط وأعلن اعلان دستورى جديد رغم معارضة تلك الفئة للاستفتاء بلا الا انهم وجدوا أن نتيجة الاستفتاء
أصلا لم يعتد بها
كما رأى بأم عينيه للمرة الثانية أن من ركضوا وراء الكراسى فى انتخابات مجلس الشعب قد كبلت أياديهم
وبالتالى وصل لهم أن أى انتخابات تحدث فى تلك المرحلة موبوءة بالفشل كسابقتها فى ظل وجود حكم عسكرى يقلص من صلاحيات من يأتى ويكبله .
تسأل تلك الفئة نفسها
هل استطاع من وصلوا للكراسى الان تحقيق العدالة ؟
تلك الكراسى ثبتت أنها غير مسندة فكيف لها أن تحقق شىء
فيقررون المقاطعة
وهكذا هو حالهم ................
وأخيرا ليس لى أن أقول سوى أنه
لازال عاشقى الكراسى فى مصر يتولدون من نفس رحم من سبقوهم ولا زالوا ينهالون بتصاريحهم لاختذال وكسب عقول من يريدونهم للتصويت لهم الأيام القادمة .
أرح ضميرك وترحم على كل شهيد وادع لاهله بالصبر والسلوان سواءا ذهبت أوقاطعت .
فما أعرفه هو أن الميدان سيبقى شوكة فى ظهر كل غاشم سيتخاذل فى حق مصر وفى حق كل شهيد سالت دمائه على أرض مصر الحرة .
فهى ميادين لا تنظر الى شكل أو لون أو غنى أو فقر
ميادين تؤمن أن الدين لله والوطن للجميع .
بها قلوب متراحمة ، متحابة .........
" دعواهم فيها لا اله الا أنت سبحانك إنا كنا ظالمين" .
الكاتب: كامل عشري السبت, 28 نيسان/أبريل 2012 08:33
كنت أتمنى أن أكون غير واقعي ولكن هناك أشياء يغفلها الكثير نظراً للإفراط في الحماس الثوري .. فهو يعتبر أن جميع الشعب على نفس ثقافته أو نفس أيديولوجيته
.. فأي ثورة حديثة ناجحة تحتاج إلى :
2- منظمات مدنية وطلابية ونقابات وأحزاب معارضة مستقلة وقوية
3-مؤسسة قضائية مستقلة
4- إعلام خاص قوي
............................................................
أما الثورة التي لا يوجد فيها تلك العناصر .. فهي مهددة بشكل واضح وصريح أن تنتج أحد ثلاث نماذج والرابع استثناء :
............................................................
النموذج الأول - أن يسترد النظام عافيته ويعود باختلاف الشكل وبنفس المضمون بعد حرب عاصفة من الإحباط المتتالي
النموذج الثاني- سيطرة لأحد الأطراف صاحبة الأيديولوجية المتغلغلة في المجتمع والتي يمكن لها تشكيل ميليشيا قادرة على السيطرة بشكل فردي بلا منازع ..
وتطيح بجميع المنافسين وتؤدي إلى ديكتاتورية أسوأ من سابقتها
النموذج الثالث - تصارع ميليشيات عديدة لأكثر من أيديولوجية .. تنقسم فيها البلاد وتصبح أشبه بالحرب الأهلية
النموذج الرابع - أن يحدث تكافؤ للفرص وصراع سياسي متكافئ يؤدي إلى نضج تدريجي وبناء مرحلي للمجتمع .. يستهلك في ذلك دورتين برلمانيتين على الأقل
لإمكانية وضوح فشل أو نجاح الثورة
............................................................
وهنا لابد أن نجدد الأمل بعد مسلسل الإحباط الذي مارسه المجلس العسكري على جميع طوائف الشعب .. وهنا يتجدد الأمل بحزب الدستور بالطبع من خلال هذا
الحزب يمكن أن نسعى نحو توازن حقيقي بين اليمين واليسار .. ومساعدة المجتمع المدني أن يقوى ويتشكل معالمه بدل الغرق في صراع الهوية الذي لا طائل منه
حتى لا يفرض علينا النموذج الأول والثاني .. أو أن يقفز النظام ويستعيد قوته .. فلنمضي في التجربة بكل حرص وأمانة ولابد أن نعرف أن الطريق صعب وطويل .
فلا بد أن يكون كيان صلب للثورة يقلب قواعد اللعبة ليرتضي كل من الثلاثي المرح ( العسكر الإخوان الأمريكان ) اتفاق مغاير .. يفرض واقعه على الأرض ولابد
من وجود حزب سياسي يضم الحركات الثورية ليعيد تنظيم قواعد اللعبة فعلينا أن نعترف جميعاً أن تصدر الإخوان والسلفيين في المشهد كان بسبب فراغ الحياة
السياسية في مصر .. ولابد أن نملأ هذا الفراغ قبل فوات الأوان ولابد أن نعترف أولاً .. أن كل الذي لم يرفض أن يكون المجلس العسكري هو الطرف الذي يخطط
الملعب ويكون الحكم واللاعب في نفس الوقت ويتصور أحد أنه سوف يحرز أهداف في مرمى العسكر فهو واهم وارتضى أن يكون طرطور
..............................................................
ووسط هذه الألاعيب من العسكري وأدواته لا يجب الاعتماد على قيادة فقط ولكن على هدف وفكر فيمكن بأدوات العسكر أن يضعوا قيادات تسوق الناس لما يريدون
.. وقد تظل هذه القيادة مثل أعلى للكثير .. وتنهار الثورة كلها بانهيار قيمة الشخص .. وهذا حدث كمثال عندما ساهموا في سطوع نجم أبو إسماعيل الذي تجمع
حوله الكثير ثم قاموا بهدمه ليس لهدمه هو بل لإحباط من خلفه كثير
.............................................................
وحتى لا نفاجأ بهذه الألاعيب لابد أن نعرف أنه سوف تجدوا أمور كثيرة .. حتى في هذا الحزب الناشئ كمجتمع صغير ستجد فيه المكائد وعيون المخابرات
وأشخاص مندسين وهذه طبيعة الأمور في أي تنظيم ناشيء .....
- ففي حزب الدستور الجديد سنجد من يحاول التخوين للآخرين
- في حزب الدستور الجديد سنجد مجموعة تريد الاستقلال بالحزب ..
ليس الجميع كلهم على قلب رجل واحد فبعضهم كان ينظر للهدف والفكر وآخرون ينظر إلى أنه يمكن أن يصل للسلطة ويمكن أن يستفيد فليس الغايات النبيلة هي ما
تجمعنا في كل الأحوال
فالممارسة السياسية للحزب الجديد سوف توضح من هو صابر .. ومن هو طامع ومن هو خائن .. طالما أمكن تحديد الفكر والأهداف والطريق فليسقط منه قصير
النفس والطامع والمندسين .. الأهم تغذية الهدف بمن لديهم ضمير ولا تنزعجوا لو وجدت بعض من الثوريين .. انزعجوا من الحزب الجديد ويعتبرونه كفن الثورة
فهم يفضلون أن يظلوا ثائرين يريدوا تغييراًَ جذرياً .. وهذا قد يكون ناتج عن قصور في التفكير أو طهارة ثورية منقطعة النظير ولا تنزعج لو وجدت من داخل الحزب
من يهاجم البرادعي ويخونه ويعتبره مغتصب للحزب وغيرها من الاتهامات الكثير ستشاهد واقع مرير .. حتى في داخل حزب ناشي وصراعات تبدو في وجهة نظرك
أنها صاعقة .. لكن هي في الواقع هي أمور عادية واجتيازها بالصبر سوف يكون له في المستقبل أثر كبير
...................................................................
.. فولادة الطفل الطبيعية بآلامها أحسن من القيصرية .. وبالطبع العقم شيء مرير
.................................................................
..... ولكن الخطورة الحقيقية على الحزب :
أولاً : من الخطورة أن لا يكون .. في الحزب كوادر لهم خبرة تنظيمية .. وهذه خطورة كبيرة على الحزب .. .. وخصوصاً أن سوف ينضم للحزب الكثير فالأغلبية
الصامتة تائهة حتى الآن وتحتاج إلى سبيل .. والرئيس القادم أيضاً إذا كان من خارج تنظيمات قائمة مثل الإخوان والسلفيين سيصبح ريشة في مهب الريح وقد قلت
سابقاً أول مرة أفهم ماذا يعني عبد الحليم حافظ عندما قال ماسك الهوا بإيديا .. هذا وضع الرئيس القادم غالباً وستظل الساحة السياسية إستقطابية بشكل كبير
ثانياً : فهناك اشكالية كبيرة ستواجه الحزب كونه لابد أن يميل لليسار .. وبالتالي لو أعلن هذا واضحاً ستبدأ المواجهة .. فلنا ذكرى بالتلاعب من خلال الدين ..
وبالطبع لابد من وضوح هذه الرؤية .. لكل المؤسسين والأعضاء .. فما بين صراع المواجهة .. أو محاولة المناورة ببرنامج غير واضح المعالم لابد من عمق
التفكير .. فإعلان الاتجاه بوضوح والمواجهة مشكلة لكن المناورة كارثة سنعاني منها الكثير
...................................................................
وأتذكر كلمات كتبتها على هذه الصورة المرفقة حين نشرها وقد اقترب تحقيق الجزء الأول من هذه الكلمات .. وهذه الكلمات هي :
الأحزاب التي تريد أن تحاكي الثورة بالتأكيد سوف تندمج في حزب واحد وسيضم شباب الحركات السياسية والاجتماعية النشطة وساعتها يمكن أن نقول أن الثورة
بدأت تضع قدمها على أول الطريق وتكون جاهزة بقوة ويكون حزب حاكم في مصر ولكن يحتاج هذا لبعض الوقت وليس قبل 2017 رغم كل المعوقات الحالية هذا
إذا قدر الله أن الأمور تمشي بدون خيانة أكثر من ذلك
وقد يكون في المستقبل حزب الحرية والعدالة حزب منافس .. هذا لو قام بتطوير أداء الحزب .. أما الأحزاب السلفية فهي مجرد أحزاب يتم استغلالها وستندثر من
ذاتها لعيوب خطيرة في بنائها الهيكلي والأفكار التي تأسست عليها تلك الأحزاب يستحيل معها استمرارها وليس فيها الآلية القادرة على تغيير هذه الأسس بل
يستحيل تبديلها
https://www.facebook.com/note.php?note_id=287454001340626
Add a commentالكاتب: كامل عشري الخميس, 29 آذار/مارس 2012 01:27
.. في شارع من شوارع مصر .. ............ جاء وسكن بالشارع رجل ومعه مجموعة بلطجية بكلابهم
التي يطلقونها لتخويف ساكني الشارع وإيذائهم ويأخذوا منهم إتاوة
.. فلما فاض الكيل بسكان الشارع لجأوا لمجموعة من الإخوة يحكى أنهم أقوياء ومنظمين
وأنهم لحب الخير يعشقون ولأمر أبيهم يهرولون
.. فقرروا الإخوة أن يواجهوا فأخذوا يصيحون وينادون على هذا الظالم ويقولون له إتقي الله
ولكن عن ذلك لا يزيدون
.. وظل سكان الشارع يعانون أثناء المرور وفتح محلاتهم بطلبات الإتاوة .. بل زادهم الأمر أن هؤلاء الإخوة يعيرونهم بأنهم واجهوا الظالم وحدهم وقالوا
له اتقي الله .. وقال الإخوة لساكني الشارع لو أنهم يوماً تخلصوا من الظالم سوف ينظموا الإخوة في الشارع كل الأمور
.. وفي يوم سكن بالشارع مجموعة من السكان غاية في الالتزام .. وجاءوا إلى المسجد وراحوا يدرسون المتون وأصبح شيخهم له كثير من الأتباع ولقد
قال البعض أنهم قبل هذا الشيخ ما كانوا مؤمنون
.. فذهب سكان الشارع لهذا الشيخ يطلبون منه المساعدة فقال لهم (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) ويجب أن تغيروا أنفسكم أولاً
.. فاحتار السكان ولم يصلوا إلى حل واستسلموا للأمر الواقع
.. وبعد فترة جلس مجموعة من شباب الشارع مع أستاذهم في الجامعة وقالوا هل سنظل مستسلمين
.. فقال أحدهم .. إن الإخوة رغم كثرتهم خافوا أن يواجهوا فكيف نحن سنواجه
.. وقال أحدهم .. هذا الشيخ وأتباعه يقول إننا نحن الفاسدين
.. فرد عليهم آخر .. وقال لهم.. ألا تلاحظون أن الإخوة أصبحوا في الفترة الأخيرة يمرون ويروحون ويجيئون ويبيعون ويشترون بدون دفع الإتاوة ألم
تروا كيف أنهم ظهرت عليهم علامات الغنى .. وهذا الشيخ الذي كان أول ما جاء في الشارع كان فقيراً معدوماً الآن ظهرت عليه النعمة بل أصبح يجر جسده
الثقيل من كثرة الأكل والنعمة .. ألا تلاحظوا أن هذا الظالم الذي يؤذينا قد استقدم هذا الشيخ من خارج الشارع ومكنه من المسجد وأخلى له منزل .. إنه جاء
به ليثبط عزائمنا
فقال لهم أستاذهم .. إنكم الشباب ومن تملكون القدرة على المواجهة والتغيير
.. فقال بعضهم حقاً.. أننا لابد أن نواجه الظالم .. وعقدوا النية .. وذهبوا وواجهوا الظالم فأطلق عليهم كلابه والبلطجية فأصيب الكثير منهم .. وبعد ما كانت
الغلبة لهؤلاء الشباب
جاء الإخوة وقالوا للشباب سنتفاهم مع هذا الظالم كي يرحل الظالم ورجاله
.. وجاء الشيخ فقال للشباب ما تفعلوه سيبيح للظالم استباحة دمائكم
.. وبين الإخوة والشيخ احتار الشباب
.. وجاء باقي سكان الشارع والأباء وقالوا لأولادهم اتركوا الشيخ والإخوة يكملون لكم الطريق فهم من سيضمنوا لنا أن الظالم لن يعود .. وتحت إصرار
الآباء عاد الأبناء لبيوتهم
.. وجاء الصباح فوجدوا أن الإخوة والشيخ يقفون في أول الشارع وبصحبتهم رجال الظالم وكلابهم ..
.. فسألوهم ماذا يحدث .. فقالوا إن الشارع يحتاج لمن يحميه ولن نفرض الإتاوات !!!!
.. ومرت الأيام .. والكلاب بدأت تعوي في المكان وتصيب واحد هنا وهناك وفي كل مرة يبررون بأنه يجب أن لا يقف أحد أو يمر من أمام الكلاب ....
.. فبدأ الآباء يعاتبون شبابهم لماذا تمروا من أمام الكلاب ....
.. ومرت الأيام وعادت فرض الإتاوات بل جاء الشيخ ونادى في السكان .. يرجوهم أن يدفعوا من مالهم من أجل أن يأكل الكلاب !!!!!!!!!
.. وانقسم أهل الشارع ما بين :
- من يتحسر على أيام الظالم ويلوم شباب الشارع بل يسبونهم وكأنهم فقدوا الملذات !!!!!!!!!
- ومن يقول أننا نخاف على بيوتنا ولا نقدر أن نعيش بدون الكلاب !!!!!!!!!!!!!!!!
- ومن يقول أن الشيخ سوف يصلح كل الأمور إنه ولي الله في الأرض .. ألا ترون أنه بقدرة الله يجلس ويلعب مع الكلاب !!!!!!!!!!!
- ومن يقول أن الإخوة سيتخلصون يوماً من الكلاب ويقولون ألا ترون كيف رحل الظالم عندما تفاهموا مع البلطجية وأصبحوا الإخوة والبلطجية أصحاب ..
فرحل خوفاً منهم ولم يظل سوى البلطجية والكلاب !!!!!!!!!!!
.. وظل شباب الشارع الذين واجهوا الظالم يتذكرون من مات منهم ويضمدون جراح المصاب .. يعيشون في الشارع كالغرباء حتى عن أبائهم.. ولا يعرفون
ما هي الأسباب .
.. بل يتعرضون كل يوم لمضايقات من البلطجية والكلاب .
.. فتساءلوا الشباب ووجهوا السؤال لأستاذهم .. هل نحن واجهنا وتمردنا على جبنهم أم أننا لم نأخذ بالأسباب .. فقال لهم أستاذهم لا تيأسوا إن الطريق
طويل ونحن نحتاج لكثير من التغيير
.. .. فقرر الشباب .. أنه في يوماً قريباً سوف يواجهوا جميع الظالمين ليس فقط في الشارع بل في كل البلاد ويكونوا دائماً للحق ظهيراً ولن يتركوا للمنافقين
مجالاً وسيأخذوا بالأسباب
الكاتب: علا محمد الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 18:50
كنا نود استمرار هذا العمل الدرامى فترة اطول قليلا لكشف الممولين الحقيقيين .![]()
أراد المجلس العسكرى بعد ان عقد صفقاته مع التيار الاسلامى أن يجهز عليهم
ويسحب لجامهم الذى كان قد بدأ يشتد قليلا ليوقفه العسكرى عند حده المسموح
له به منذ عقد الصفقة الاولى معهم وتذكيرهم بها ليوقفوا لجامهم بأنفسهم .
وفى نفس الوقت أراد ضرب عصفورين بحجر واحد..
فيستخدم صولجانه العسكرى لتشويه الحركات السياسية التى حركت الثورة
مثل كفاية و6 أبريل متهما اياهم بالعمالة والتمويل وهو فى الأساس يريد وقف لجام التيار الاسلامى ليس الا .
ليتفاجأ الجميع بعد حملة التشويه على الحركات السياسية التى هزت عرش المارد وأسقطت الفرعون والذى أتهمت فى عهد المخلوع وعهد العسكرى
بالعمالة والتمويل بأنها ليس لها علاقة بتلك التمويلات ، وتتكشف الورقة تلو الأخرى .
من طالع الفترة السابقة الخاصة بقضية التمويل الأجنبى بالطبع سمع عن تصريح حزب النور بتدريبهم مع المعهد الديمقراطى الأمريكى .
وبعدها بقليل خبر كان على الهامش البرامجى التلفزيونى عن علاقة الاخوان بتنظيم من تلك التنظيمات أيضا ولكن اختفى الخبرين فجأة من على كل القنوات
الاعلامية والصحف وذهب أدراج الرياح . أين ذهب ؟
عاد فى أدراج صفقات العسكرى من جديد
لم يحسب العسكرى جيدا مدى خطورة التلاعب بالقضاء ولم يكن يدرى أن مصر الثورة مستفيقة الى هذا الحد ولن تسمح بتركيع بلادها مثلما لم تسمح
بتركيعها من قبل إبان الثورة بعد مقتل الجنديين عند الحدود من اسرائيل فيتفاجأ بأول اعتذار من جانب اسرائيل وهو ما لم يحدث من قبل أن تقدم اسرائيل
اعتذار .
منتظرين الفترة القادمة إما..
صمت تلو الاخر ظنا من العسكرى أن هذا الأمر سيتناسى فى الأيام القادمة .
وهو مافسره غياب المشير عن حضور اجتماع مجلسى الشعب والشورى الذى صادف عقده بعد سفر المتهمين الأمريكيين مباشرة خوفا من المساءلة من
النواب المستقلين .
أو محاولة غسيل ماء وجههم بالإفراج عن عبد الرحمن عزام والذى خرجت لأجله مظاهرات سلفية عديدة .
وكأن العسكرى أفرج عن المتهمين من اجل عبد الرحمن عزام .
وفى كلا الحالتين العسكرى :يثبت مدى فشله يوما بعد يوما .
وأن مصر الثورة لن تقبل بصفقات داخل صفوفها وستسعى لكشفها سريعا .
وأن الصحوة الثورية المصرية مستمرة ضد كل ماهو عار
وضد هذا التدخل المشين فى القضاء التى كانت تطالب بتطهيره من قبل ليثبت صحة مطالبها آن ذاك فى كثير من المليونيات التى خرجت فيها .
الشعب يريد تطهير القضاء ...........
............الشعب يريد تطهير القضاء .
على الهامش :
أوباما يشكر إسرائيل على وساطتها في قضية "التمويل الأجنبي "
ومساعدتها فى الإفراج عن المتهمين الأمريكيين العاملين في منظمات المجتمع المدني في القاهرة.!!!!
الكتاتنى رئيس مجلس الشعب وعضو مكتب إرشاد الإخوان السابق يعلق حول التصريحات الأمريكية التى أشارت إلى دور المجلس العسكرى وجماعة
الإخوان المسلمين فى قرار سفر المتهمين الأمريكيين بأن :
الإدارة الأمريكية تعمل فى جو من الفتن وان كان هناك من ساعدها سواء من المجلس العسكرى أو الإخوان فعليها أن تعلن عمن تحدث معها فى هذا الشأن
بكل صراحة ووضوح حتى يعرف الرأى العام من كان وراء هذه القضية أما التعميم فهذا من شأنه أن يحدث فتنة.
وزير الطيران المدنى: الطائرات التى أقلت المتهمين الأجانب كانت تابعة للحكومة الأمريكية.. الطائرة دخلت بصفة دبلوماسية ولكن قائدها أكد عكس ذلك،
وقمنا بتفتيش الطائرة عندما اكتشفنا أن الركاب ليس لهم صفة دبلوماسية، لم نعرف هوية من تقلهم الطائرة لدى وصولها .
بقلم علا محمد
الكاتب: علا محمد السبت, 18 شباط/فبراير 2012 18:54
قناص فى بداية الثورة بسلاحه لقتل ثوارها وقتل الثورة . ![]()
وقناص آخر فى وسط الثورة حاول ولا يزال يحاول قتل الثورة بمحاولات تفريغ الميدان ومحاولات اخماده دون جدوى .
وقناص بعد الثورة وهما أنواع ..............
قناص يحاول إختذال الثورة تجاه مصالح تيار واحد وهو التيار الدينى
وكأن الثورة قامت فى قوم ملاحدة لا يعرفون ربهم .
." وهما نوعان ."
تيار سلفى.............
برشاشه الوهابى موجه لكل من هو ضده ويستخدم المنابر والفتاوى فى غير موضعها الصحيح من أجل مصلحته هو ومصلحة مموليه .
تيار إخوانى....................
موجه ولائه لجماعته قبل بلده.
اما النوع الاخر
فهو قناص حزبى.................
يحاول فرض سيطرة حزبه بارائه الهشة وقوته النافذة منه من قبل الثورة ولكنه يسقط امام التيار الدينى .
والتيار الدينى اتفقت فصائله بدون اتفاق معلن على تدمير بقية التيارات السياسية المعادية لتيارهم .
أما القناص العسكرى فكان مشاهدا فقط فى بداية الثورة ثم أصبح فاعل فيحرك كل تلك التيارات مثلما يشاء ويميل لتيار لسحق تيار آخر .
لكن هل سيستطيع القناص العسكرى
استكمال سيطرته الفولاذية .
هو الان فى مرحلة ضرب التيارات المتأسلمة التى عقد معها صفقات سابقة ليتخلص منها هى الاخرى الان .
ليبقى هو المنقذ الوحيد مع استمرار محاولاته الدنيئة لضرب الثوار والثورة بتكريه الفئة التى كانت تتابع الثورة بدون مشاركات فعلية على أرض الميدان .
ولكن يبقى الحل بمنقذ
والمنقذ من القناص
هى نفس القوة التى حركت شعب بأكمله قوة شباب الميدان الذى لا يسعى لاقتناص الثورة واختذالها لنفسه
لانه سعى ولا يزال يسعى لاحتواء الجميع لانه آمن ولا زال يؤمن بأقوى شعار أن الدين لله والوطن للجميع .
والأزهر يقف الان بعبائته التى قد تقطعت أوصالها مع محاولات جمة لتحييكها من قبل أفراد تريد استرجاع مكانة الأزهر ليستقبل الجموع التى ستنفر حتما من
التشدد وستود العودة سريعا
للوسطية المعهودة بشعب ذلك البلد .
محاولة اختذال الثورة وسحب أهلها الى قضية الدين هى محاولات مغرضة ستبوء بالفشل قريبا ولن يكون لها تأثير قوى فى المرات المقبلة بل سينعدم وجودها
تدريجيا لأن مصر شعبها متدين
بطبيعته وستتكشف الحقائق الواحدة تلو الاخرى وأهمها ..................
أن مصر كانت بحاجة الى من ينقذها من فقرها وجهلها وعشوائيتها .
وهو مانادى ولايزال ينادى به الثوار عيش ، حرية ، كرامة انسانية
يقول إبن تيمية رحمه الله في كتاب [السياسه الشرعية]: "إن المعيار الأهم في إختيار الحكام هو {الخبرة} في تولي المناصب و {الكفاءة} وإن هذا أهم من
تقديرك لتدينه لأن تدينه لنفسه وكفاءتة للناس....................
الثورة بحاجة الى منقذ اكبر برجاحة عقله من القناص
الذى عليه أن يدمج ويوصل سريعا
الوعى الثورى الى المغيبين عن مقدرات ومطالب ثورتهم .
الصفحة 1 من 9