ثورة وقناص ومنقذ

PDFطباعةأرسل إلى صديق

 قناص فى بداية الثورة بسلاحه لقتل ثوارها وقتل الثورة . alt


وقناص  آخر فى وسط الثورة حاول  ولا يزال يحاول قتل الثورة بمحاولات تفريغ الميدان ومحاولات اخماده دون جدوى .

وقناص بعد الثورة وهما أنواع ..............


قناص يحاول إختذال الثورة تجاه مصالح تيار واحد وهو التيار الدينى


وكأن الثورة قامت فى قوم ملاحدة لا يعرفون ربهم .


." وهما نوعان ."

تيار سلفى.............


برشاشه الوهابى موجه لكل من هو ضده ويستخدم المنابر والفتاوى فى غير موضعها الصحيح من أجل مصلحته هو ومصلحة مموليه .

تيار إخوانى....................


موجه ولائه لجماعته قبل بلده.

اما النوع الاخر


  فهو قناص حزبى.................


يحاول فرض سيطرة حزبه بارائه الهشة وقوته النافذة منه من قبل الثورة  ولكنه يسقط امام التيار الدينى .

والتيار الدينى اتفقت فصائله بدون اتفاق معلن على تدمير بقية التيارات السياسية المعادية لتيارهم .


أما القناص العسكرى  فكان مشاهدا فقط فى بداية الثورة ثم أصبح فاعل  فيحرك كل تلك التيارات مثلما يشاء ويميل لتيار لسحق تيار آخر .


لكن هل سيستطيع القناص العسكرى


استكمال سيطرته الفولاذية .

هو الان فى مرحلة ضرب التيارات المتأسلمة التى عقد معها صفقات سابقة  ليتخلص منها هى الاخرى الان .


ليبقى هو المنقذ الوحيد مع استمرار محاولاته الدنيئة لضرب الثوار  والثورة بتكريه الفئة التى كانت تتابع الثورة بدون مشاركات فعلية على أرض الميدان .


ولكن يبقى  الحل بمنقذ


والمنقذ من القناص

هى نفس القوة التى حركت شعب بأكمله قوة شباب الميدان الذى لا يسعى لاقتناص الثورة  واختذالها لنفسه


لانه سعى ولا يزال يسعى لاحتواء الجميع لانه آمن ولا زال يؤمن بأقوى شعار أن الدين لله والوطن للجميع .

والأزهر  يقف الان بعبائته التى قد تقطعت أوصالها مع  محاولات  جمة لتحييكها  من قبل أفراد تريد استرجاع مكانة الأزهر ليستقبل الجموع التى ستنفر حتما من

التشدد وستود العودة سريعا

للوسطية المعهودة بشعب ذلك البلد .


محاولة اختذال الثورة وسحب أهلها الى قضية الدين هى محاولات مغرضة ستبوء بالفشل قريبا ولن يكون لها تأثير قوى فى المرات المقبلة بل سينعدم وجودها

تدريجيا لأن مصر شعبها متدين

بطبيعته وستتكشف الحقائق الواحدة تلو الاخرى وأهمها ..................


أن مصر كانت بحاجة الى من ينقذها من فقرها وجهلها وعشوائيتها .


وهو مانادى ولايزال ينادى به الثوار عيش ، حرية ، كرامة انسانية


يقول إبن تيمية رحمه الله في كتاب [السياسه الشرعية]: "إن المعيار الأهم في إختيار الحكام هو {الخبرة} في تولي المناصب و {الكفاءة} وإن هذا أهم من

تقديرك لتدينه لأن تدينه لنفسه وكفاءتة للناس....................

الثورة بحاجة الى منقذ اكبر برجاحة عقله من القناص


الذى عليه أن يدمج ويوصل سريعا


الوعى الثورى الى المغيبين عن مقدرات ومطالب ثورتهم .